نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الساعة الذي كان سبباً لنزول هذه الآية - كما ذكره ابن الجوزي - بقوله على سبيل التعليل : {إليه} أي إلى المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

يدركه إلا بليغ العلم تام القدرة , وهو مع ذلك غريب فيصير فيه نوع مدح لحجتهم في الجملة : {عند ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

, وصرف المضار على وجه يلطف إدراكه , قال القشيري : اللطيف العالم بدقائق الأمور وغوامضها وهو الملطف المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

لا نعلم شيئاً ولا نقدر على شيء , والآن نحن متى شئنا ساكنون , ومهما أردنا منتشرون {وإنا إلى ربنا} المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

الدعاء منه يمنع اعتقاد أنه ساحر , واعتقاد أنه ساحر يمنع طلب الدعاء منه عند العاقل {ادع لنا ربك} أي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يخفى عليه من ذلك شيء، وهو حاكم بين خلقه يوم القيامة، على علم منه بجميع ما عملوه في الدنيا، فمجازي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

بأمره ونهيه، ليتبين المطيع له منكم من العاصي، والله عليم بكم وبأفعالكم، لا يخفى عليه شيء، وهو مجاز المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أحوالا وقارات حتى صاروا رجالا فيعلموا أن الذي فعل ذلك قادر أن يعيدهم بعد فنائهم خلقا جديدا، ثم يجازي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مصيركم ومعادكم بعد مماتكم، فأخبركم بجميع ما كنتم في الدنيا تعملون من خير وشرّ، ثم أجازيكم على أعمالكم، المحسن

الجامع لأحكام القرآن

قدم لنفسك توبة مرجوة * قبل الممات وقبل حبس الالسن بادر بها غلق (4) النفوس فإنها * ذخر وغنم للمنيب المحسن