تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة ق بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ق قال اسم من أسماء القرآن الحق مرج عليه رأيه والتبس عليه دينه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تبصرة وذكرى قال تبصرة من الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : قد أخبر الله بالذي شاء لأهل الجنة فقال { عطاء غير مجذوذ } ولم يخبرنا أنه كان إذا سئل عن الشيء من القرآن؟ قال : قد أصاب الله به الذي أراد . قال فيه أوس بن حجر : ولا عذران لاقيت أسماء بعدها ...

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : الطامة من أسماء يوم القيامة # وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن القاسم بن الوليد الهمذاني في قوله قال : لمن ينظر # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : ! قال : الساعة # وأخرج ابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

منصوب على المصدرية أو على العلية ) وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا ( معطوفة على ) ضرارا ( فقد أخبر الله قباء فتقل جماعة المسلمين وفي ذلك من اختلاف الكلمة وبطلان الألفة ما لا يخفى الرابع الإرصاد لمن حارب الله ورسوله أي الإعداد لأجل من حارب الله ورسوله قال الزجاج الإرصاد الانتظار وقال ابن قتيبة الإرصاد الانتظار ( أي ما أردنا إلا الخصلة الحسنى وهى الرفق بالمسلمين فرد الله عليهم بقوله ) والله يشهد إنهم لكاذبون ( ثم نهى الله سبحانه رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الصلاة في مسجد الضرار فقال ) لا تقم فيه أبدا ( أي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{ تبارك الذي بيده الملك } [ الملك : 1 ] وفي الثانية { تنزيل الكتاب } [ السجدة : 2 ] فإذا فرغ مدح الله وأثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء . محمد بن طلحة بن مصرف عن أبي بشر عن أبي الهذيل بلفظه ، وزاد في آخره وكانت إذا أصابته شدة دعا بسبعة أسماء يا حي ، يا قيوم ، يا الله ، يا رحمن ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا نور السموات والأرض وما بينهما ورب العرش فقام رجل من الحواريين يقال له يعقوب فقال : أنا يا روح الله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن أبي رجاء رضي الله عنه قال : سألت الحسن رضي الله عنه عن قول الله تعالى {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها} قال : ثنى الله فيه القضاء ، تكون في هذه السورة الآية وفي وأخرج عَبد بن حُمَيد عن أبي رضي الله عنه قال : سأل عكرمة رضي الله عنه عنها وأنا أسمع فقال : ثنى الله الله والوعيد اقشعروا {ثم تلين جلودهم} إذا سمعوا ذكر الجنة واللين {يرجون رحمة الله}. بن الزبير قال : قلت لجدتي أسماء رضي الله عنها كيف كان يصنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأوا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قول الله تعالى ! حميد عن أبي [ ] رضي الله عنه قال : سأل عكرمة رضي الله عنه عنها وأنا أسمع فقال : ثنى الله فيه القضاء # هذا نعت أولياء الله نعتهم الله تعالى قال : تقشعر جلودهم وتبكي أعينهم وتطمئن قلوبهم إلى ذكر الله تعالى < يرجون رحمة الله > ! قال : قلت لجدتي أسماء رضي الله عنها كيف كان يصنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأوا القرآن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : قد أخبر الله بالذي شاء لأهل الجنة فقال {عطاء غير مجذوذ} ولم يخبرنا بالذي وأخرج ابن المنذر عن أبي وائل ، أنه كان إذا سئل عن الشيء من القرآن قال : قد أصاب الله به الذي أراد. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور عن ابن عباس رضي الله أَخْرَج ابن مردويه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلوا الله العافية فإنه لم يعط أحد أفضل من معافاة بعد يقين وإياكم والريبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص145 )# # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : قد أخبر الله بالذي شاء لأهل الجنة فقال ! يشاء لأهل النار # وأخرج ابن المنذر عن أبي وائل # أنه كان إذا سئل عن الشيء من القرآن قال : قد أصاب الله أراد # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه والبيهقي في البعث والنشور عن ابن عباس رضي الله ما الزفير قال : زفير كزفير الحمار # قال فيه أوس بن حجر : ولا عذران لاقيت أسماء بعدها * فيغشى علينا إن عنه قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلوا الله العافية فإنه لم يعط أحد أفضل من معافاة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله (الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم) . : "اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: البقرة, وآل عمران، وطه". قلت: وغيلان هو ابن أنس، قال عنه ابن حجر: مقبول وقد تابعه عبد الله بن العلاء بن زبر عند أبي الله القرشي الماضي سياقه وغيره، فيكون حديث أبي أمامة هذا حسناً إن شاء الله، وهو شاهد قوي يعضد حديث أسماء بنت يزيد