عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي عمرو، عن مجاهد- قال: نزلت سورةُ يونس بمكة
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿الر﴾، قال: فواتِحُ السُّوَرِ أسماءٌ مِن أسماءِ الله
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿فأتوا بعشر سور مثله﴾: مثل القرآن
عن عبد الله بن عباس -من طريق شهر بن حوشب- قال: أُنزلت سورةُ الأنعام بمكة
عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿كذلك يبين الله لكم آياته﴾: يعني: ما فرض عليهم في هذه السورة
عن عبد الله بن عباس، ﴿إنَّ هَذا لَهُوَ حَقُّ اليَقِينِ﴾، قال: ما قَصَصنا عليك في هذه السورة
قال يحيى بن سلّام: هذا كلّه قَسمٌ من أول السورة إلى هذا الموضع: ﴿وقَدْ خابَ مَن دَسّاها﴾
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ نزلت هذه السورة بعد فتح مكة والطائف
ذكر ابنُ عطية (٨/٣٣٨) أنّ السورة مدنيّة بإجماع من أهل العلم بلا خلاف
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿إذ قال لهم أخوهم هود﴾ أخوهم في النسب، وليس بأخيهم في الدين... ، ﴿ألا تتقون﴾ يأمرهم أن يتقوا الله، ﴿إني لكم رسول أمين﴾ على ما جئتُكم به، ﴿فاتقوا الله وأطيعون (١٠٨) وما أسألكم عليه﴾ أي: على ما جئتكم به ﴿من أجر إن أجري﴾ وثوابي ﴿إلا على رب العالمين﴾