الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وجه الله وأولئك هم المفلحون وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله وماأتيتم من زكاة
الجامع لأحكام القرآن
لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ } قال ابن عباس: الذين لا يشهدون "أن لا إله إلا الله" وهي زكاة
الجامع لأحكام القرآن
وقد قال الشافعي لهذه العلة وغيرها: لا زكاة في الزيتون.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
هذه الآية , وروي أن ابن أبي رأسهم لوى رأسه وقال لهم : أشرتم علي بالإيمان فآمنت وأشرتم عليّ بأن أعطي زكاة
الحج والعمرة في القرآن الكريم
والعمرة بعد أداء الحجة الواجبة عليه وقال الحسن وغيره: أراد سائر الأعمال يعني فعل غير المفترض عليه من زكاة
أضواء البيان
ولكن في الآية ما يمنع ذلك لأن الزكاة إنما يطالب بها المؤمن والسياق فيمكن يكذب بيوم الدين فلا زكاة.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أخبرنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عليّ رضى الله عنه( وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ) قال: يمنعون زكاة
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
وعلامة جر زكاة الكسرة الظاهرة. • {تُرِيدُونَ وَجْهَ اللهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ}: أعربت في الآية
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
خفية في عسكر، وأمره أن يخفي عليهم قدومه، وقال له: انظر فإن رأيت منهم ما يدل على إيمانهم، فخذ منهم زكاة