الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منه أن يكون ، وعلم ذلك منوط به وحده ، "وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ" تقدم معنى الأشد في الآية 212 من سورة القصص في ج 1 "آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً" يقضي به بين الناس بحسب شريعة آبائه لا بمقتضى ما يراه من ملكه في السجن وهو أبن ثلاث وثلاثين ، كما نبىء عيسى بالمهد ويحيي في السابعة من عمره ، راجع الآيتين 41 من سورة مريم ، و1 من سورة طه في ج 1 ، فالنبوة سابقة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى لم يحك عنه شيئا كما حكى عن آدم عليه السلام في قوله (رَبَّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا) الآية 23 من سورة البقرة ج 3 ، وعن داود عليه السلام في قوله (فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ) الآية 24 من سورة ص في ج 1 ، وعن موسى عليه السلام في قوله (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي) الآية 26 من القصص المارة في ج 1 ، وعن سليمان عليه السلام في قوله (رَبِّ اغْفِرْ لِي) الآية 26 من سورة ص أيضا ، إلى آخر ما جاء عنهم عليهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتقدم ذكر ( لَو ) الوصلية عند قوله تعالى : { أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئاً ولا يهتدون } في سورة البقرة ( 170 ) ، وعند قوله تعالى : { فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً } في سورة آل عمران ( 91 ) . السّلام قال لأبنائه : ما رأيت كاليوم ذئباً أحلَم من هذا ، أكل ابني ولم يمزق قميصه ، فذلك من تظرفات القصص النصب إلى الرفع للدلالة على الثبات والدوام ، كما تقدم عند قوله تعالى: { قالوا سلاماً قال سلامٌ } في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

موعظة بالغة بذكر من حرمه بعد إشرافه عل الفوز وهو الذي أخلد إلى الأرض واتبع هواه فقال بعد ذلك {فاقصص القصص وتذكيره إياه لمحنة الغفلة إلى ما ختمت به السورة وذلك غير خاف في التلطف بالموعظة وقال تعالى بعد قصص سورة الآية إلى آخر السورة يجاري ما ذكر ولم تبق هذه وآي الأعراف في تلطف الاستدعاء ، وقال تعالى في قصص آخر سورة وقوله تعالى بعد : {إنه لا يفلح الكافرون} [ المؤمنون : 17 ] ولم يبين هذه الآي ، وبين الواقعة عقب قصص سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عبرة به إلا أن يكون خاصة له وإكراما لحفيده ، وما عام إلا وقد خصص ، وما ذكرنا من أقواله في الآية 56 من سورة القصص المارة في ج 1 والآية 26 من سورة الأنعام المارة تدل على أنه عارف بربه معتقد صحة رسالة ابن أخيه هذا ولا يوجد في القرآن سورة مختومة بهذه اللفظة غير هذه. أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الوقوف مع الأمر مراقبة للأمر على {وبالحق أنزلناه} [ الإسراء : 105 ] لأنه لما كان العلم واقعاً بأن جميع سورة الكهف شارحة لمسألتين من مسائل قريش ، وبعض سورة سبحان شارح للثالثة ، ولطول الفصل صدرت قصة ذي القرنين بقوله {ويسألونك} إعلاماً بعطفها على مسألة الروح المصدرة بمثل ذلك ، وجاءت سورة مريم كاشفة - تبكيتاً لأهل الكتاب الكاتمين للحق - عن أغرب من تلك القصص وأقدم زماناً وأعظم شأناً من أخبار الأنبياء المذكورين ومن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأما "رَتَقًا" ، بفتح التاء فهو المرتوق ، أي : كانتا شيئا واحدا مرتوقا ، فهو إذًا كالنفض __________ 1 سورة الأعراف : 155. 2 سورة القصص : 81. 3 في ك : وهذا. 4 سورة الأنبياء : 30. 5 في ك : النقض للمصدر والنقض

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يسقط ورقه صيفا ولا شتاء نبت كريم في بقعة كريمة وقد سماه اللّه في كتابه شجرة مباركة في الآية 35 من سورة البقاع المقدسة لما فيها من البركات ولأنها معظمة بحد ذاتها ، راجع الآية الأولى من الإسراء والآية 31 من سورة القصص الآتيتين ، وجواب القسم "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ 4" شكلا وصورة ولونا جالسا وقائما ومتكئا وغيره مكبا على وجهه يأكل بفمه محروما من القوى التي ألمعنا إليها في الآية 4 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وإشراك غير قومه بالدعاء يثبت عموم بعثته عليه السلام من حيث آخرها كما أشرنا إليه في الآية 73 من سورة يونس لفظ الأرض يطلق على قطعة منها ، قال تعالى (فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ) الآية 103 من سورة مصر لا حكم له على غيرها لقوله تعالى (لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) الآية 25 من القصص الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً) الآية 25 من الأنفال في ج 3 ، وقدمنا ما يتعلق في هذا في الآية 44 من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ويحجون الكعبة وهي المرادف القرآني للبيت على ما جاء في الآية [97] من سورة المائدة. وكانت الحرمة والقدسية شاملة لجميع منطقة مكة على ما تفيده الآيات العديدة التي منها آية سورة النمل هذه الَّذِي حَرَّمَها وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (91) ومنها آيات سورة القصص [57] وسورة العنكبوت [67] التي أوردناها آنفا.