الجامع لأحكام القرآن

وقيل: أي لاجازي المحسن والمسئ، كما قال: " ولله ما في السموات وما في الارض ليجزى الذين أساءوا بما عملوا

إعراب القرآن وبيانه

مجرم إعراب القرآن وبيانه ، ج 5 ، ص : 536 و ليس المجرم ضد المحب ولا السرور ضد الإساءة وإنما المجرم ضد المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك بهم جزاء لهم بما كسبوا من الآثام في الدنيا ، كيما يثيب كلّ نفس بما كسبت من خير وشرّ ، فيَجْزِي المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وجوارحكم وما تعلنونه بألسنتكم وجوارحكم وأفعالكم، وهو محص ذلك كله عليكم، حتى يجازيكم به يوم القيامة، المحسن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَعْمَالَهُمْ ) يقول: يومئذ يصدر الناس أشتاتا متفرّقين، عن اليمين وعن الشمال، ليروا أعمالهم، فيرى المحسن

الجامع لأحكام القرآن

الكل، كما قال تعالى: " إن يوم الفصل كان ميقاتا " (4) [ النبأ: 17 ] أي الوقت المجعول لتمييز المسئ من المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أحسن وجه فإنه لما ذكر تعالى للمؤمنين هذا الجزاء الذي فخم أمره ترغيباً بإبهامه ونسبته إلى حضرة الرب المحسن

تفسير الشعراوي

ظلوم ولم ير فيه الناس انتقام السماء، فقال الرجل العربي: والله إن وراء هذه الدار داراً يُجازى فيها المحسن

التفسير الوسيط

تراعوا أموالهم بالإحسان، والله سبحانه يعلم المحسن والمسيء وسيجازي كلا على عمله.

التفسير الوسيط

يوجد البعث والحساب والجزاء، لما كان ذلك الخلق بالحق، بل كان بالباطل، ومن العدل: اختلاف الجزاء بين المحسن