الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تحت كل غاية اثنا عشر ألفا " وأخرج أحمد والبخاري والبزار وابن خزيمة والطبراني والحاكم وصححه عن عبد الله بن بشر الغنوي حدثني أبي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير بن عمر بصندوق ففتحه فأخرج منه كتابا قال : كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم نكتب فقيل : أي المدينتين تفتح أولا يا رسول الله قسطنطينية أو رومية ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " مدينة هرقل تفتح أولا " يريد القسطنطينية وأخرج الحاكم وصححه عن عوف بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن وكيع، قال: ثني أبي ويونس بن بكير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن رسول الله صلى الله أنْفُسَكُمْ مِنَ الله، لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ الله شَيْئًا، يا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ لا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ الله شَيْئًا، يا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ الله لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ الله شَيْئًا، سَلِينِي ما شِئْتِ، لا أُغْني عَنْكِ مِنَ اللهِ حدثني يونس، قال: ثنا سلامة بن روح، قال: قال عقيل: ثني ابن شهاب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أنزل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأشجعي، قال: انطلق النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وأنا معه، حتى دخلنا كنيسة اليهود بالمدينة يوم عيد لهم، فكرهوا دخولنا عليهم، فقال لهم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم " يا مَعْشَرَ اليَهُودِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، وأنا، وعبد الله بن سلام، فأنزل الله فيه:( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بأن ذلك عنى به عبد الله بن سلام وعليه أكثر أهل التأويل، وهم كانوا أعلم فتأويل الكلام إذ كان ذلك كذلك، وشهد عبد الله بن سلام، وهو الشاهد من بني
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
: قال : الله اعلم حيث يجعل رسالته . قوله تعالى : فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام آية 125 الأنعام : ( 125 ) فمن يرد الله . . . . . عليه وسلم ) : فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلامقال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : بن المسور قال : تلا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هذه الآية : فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام قالوا : يا رسول الله ، فهل لذلك من امارة يعرف بها ؟ قال : نعم .
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
ونزلت نار من السماء فاكلتها ، فأنزل الله هذه الآية لولا كتاب من الله سبق إلى اخر الايتين . 9896 حدثنا الله بن جعفر الرقي ثنا عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي انيسة عن عمرو بن مرة عن خيثمة قال : كان سعد جالسا ذات يوم وعنده نفر من اصحابه ، إذ ذكر رجلا فنالوا منه ، فقال : مهلا عن اصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فانا اذنبنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذنبا فأنزل الله عز وجل لولا كتاب من الله سبق الآية ، فكنا نرى انها رحمة من الله سبقت .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الحرم كان يبيح قتل كل مشرك، كان له عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو لم يكن له منه عهد، وذلك قوله وبعدُ، ففي الأخبار المتظاهرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه حين بعث عليًّا رحمة الله عليه ببراءة إلى أهل العهود بينه وبينهم، أمره فيما أمره أن ينادي به فيهم: "ومن كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وذلك أن الله لم يأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بنقض عهد قوم كان عاهدهم إلى أجل فاستقاموا على عهدهم بترك فأما من كان أجل عهده محدودًا، ولم يجعل بنقضه على نفسه سبيلا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بإتمام
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الظالم، حتى يفيء إلى أمر الله، ويرضى به. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في مجلس فيه عبد الله بن رواحة، وعبد الله بن أُبيّ بن سلول: فلما ذهب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قال عبد الله بن أُبيّ بن سلول: لقد آذانا بول حماره، وسدّ علينا الروح ، وكان بينه وبين ابن رواحة شيء حتى خرجوا بالسلاح، فأتى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فأتاهم وكان ابن رواحة حاضرًا ، فتلطف برسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : بلى فاغشنا به ، وائتنا في مجالسنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله صلى الله عليه و سلم نهى عنه وقال : إنما يفعل ذلك النصارى ولكن صوموا كما أمركم الله وأتموا الصيام إلى الليل فإذا كان الليل فأفطروا " وأخرج الطبراني في الأوسط وابن عساكر عن أبي ذر " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم واصل يومين وليلة فأتاه جبريل فقال : إن الله قد قبل وصالك ولا يحل لأحد بعدك وذلك بأن أنها كرهت الوصال وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن أبي العالية أنه ذكر عنده الوصال فقال : فرض الله والشافعي وابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والترمذي عن سهل بن سعد " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لهم : موتوا ومر رجل بها وهي عظام تلوح فوقف ينظر فقال أنى يحيى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام البقرة الآية 259 وأخرج البخاري والنسائي عن عائشة قالت " سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الطاعون والنسائي ومسلم وأبو داود والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول في الطاعون فإنه يحرق القلوب " وأخرج عبد بن حميد عن أم أيمن " أنه سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يوصي بعض صلى الله عليه و سلم " لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون قلت : يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم يأتيهم فيقول : السلام عليكم يا أهل الصفة فيقولون : وعليك السلام يا رسول الله ويراح عليه بأخرى ويغدو في حلة ويروح في أخرى ؟ فقالوا : نحن يومئذ خير يعطينا الله فنشكر فقال رسول الله أحصروا في سبيل الله قال : هم أصحاب الصفة وكانوا لا منازل لهم بالمدينة ولا عشائر فحث الله عليهم الناس وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله قال : حصروا أنفسهم في سبيل الله قال : قوم أصابتهم الجراحات في سبيل الله فصاروا زمنى فجعل لهم في أموال المسلمين حقا