الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
(ا) آية الإسراء إذ صرح فيها بأنه أسرى بعبده ، والعبد مجموع الروح والجسد ، فوجب أن يكون الإسراء حاصلا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأكثر من هذا كيدا ، ومكرا ، ما أدخلوه على حديث الإسراء ذاته من زور الأحاديث ، التي أخذها عنهم بعض العلماء وسنرى فى حديث الإسراء ، ما دخل على هذا الحديث من دسّ اليهود وكيدهم ، الأمر الذي ألقى شبها كثيرة عند من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والمراد بعده عن مكة ، بقرينة جعله نهاية الإسراء من المسجد الحرام ، وهو وصف كاشف اقتضاه هنا زيادة التنبيه على معجزة هذا الإسراء وكونه خارقاً للعادة لكونه قطْعَ مسافة طويلة في بعض ليلة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أسرت إليّ ولم تكن تسري وقيل هو سير أوّل الليل خاصة ، وإذا كان الإسراء لا يكون إلاّ في الليل فلا بدّ للتصريح بذكر الليل بعده من فائدة ، فقيل : أراد بقوله { ليلاً } تقليل مدّة الإسراء ، وأنه أسرى به في بعض الليل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَهْلاً لِنُصْرة الله تعالى: إذن: طالما أن الحق سبحانه قال: } فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخِرَةِ.. { [الإسراء لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفاً }[الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين } إلى قوله تعالى : { عذاباً أليماً } [ الإسراء المشابه للتقييد بالكتابة ، فعطف قوله : { وكل إنسان } الخ على قوله : { وكل شيء فصلناه تفصيلاً } [ الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى: { مُدْخَلَ صِدْقٍ.. } [الإسراء: 80] أي: من حيث النظرة العامة ؛ لأنك قبل أنْ تدخلَ اطلب الخروج ثم يقول تعالى: { وَاجْعَل لِّي مِن لَّدُنْكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً } [الإسراء: 80] طلب النُّصْرة من الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهنا يقول تعالى: } قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي.. { [الإسراء: 85] أي: أن هذا من خصوصياته هو سبحانه بينهما مسافات طويلة ؛ لذلك قال تعالى بعدها: } وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً { [الإسراء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
سبحانه وتعالى ينبهنا إلى هذه المسألة في قوله تعالى:{ وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ.. }[الإسراء والحق سبحانه حينما قال: } وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً { [الإسراء: 85] كان يخاطب بها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مرادهم بهذه الآية الغريبة ما تضمنه الآيات بعد وهي قوله تعالى : { وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ } [ الإسراء مساغ لكونها تقريراً لما قبلها من قوله تعالى : { ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنَا وَكِيلاً } [ الإسراء