الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
تحقير الحياة فجيء باسم الإِشارة لإفادة تحقيرها ، وأما آية سورة الأنعام فتقدم قوله : { حتى إذا جاءتهم الساعة قالوا يا حسرتنا على ما قرطنا فيها } [ الأنعام : 31 ] فذُكر لهم في تلك الآية ما سيظهر لهم إذا جاءتهم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكذلك قوله { وكانوا بشركائهم كافرين } لأن المراد أنهم يكفرون بهم يوم تقوم الساعة كقوله تعالى { ثم يوم وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) أعيد { ويوم تقوم الساعة } لزيادة التهويل الذي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكر شيخ الإسلام مولانا أبو السعود عليه الرحمة إن إسناد ذلك إلى الحساب لا إلى الساعة لانسياق الكلام إلى الناس على ما اختاره الشيخ قدس سره دنوه منهم بعد بعده عنهم فإنه في كل ساعة يكون أقرب إليهم منه في الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولا تهتم لمصيرهم السيئ الذي تعلم أن عدل الله يقتضيه ، وأن الحق في الساعة يقتضيه. ويستهزئون ، ويتمتعون ذلك المتاع البراق ، ولا يستيقظون منه لتدبر الحق الذي تقوم عليه الدعوة ، وتقوم عليه الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال تعالى : "أَتى أَمْرُ اللَّهِ" بقيام الساعة أي يأتي ، وجاء بلفظ هذه السورة التي قبلها ، إذ ختمها بذم الشرك ، وبدأ هذه بتقبيحه أيضا ، قال ابن عباس لما نزلت (اقتربت الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو القتل والاستيلاء عليهم كما حصل في يوم بدر ، وتارة بعذاب يوم القيامة ، وهو الذي يحصل عند قيام الساعة وروي أنه لما نزل قوله تعالى : {اقتربت الساعة وانشق القمر} [ القمر : 1 ] قال الكفار فيما بينهم إن هذا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن عباس : لما نزلت { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر : 1 ] قال الكفار : إن هذا يزعم أن القيامة فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة ، فامتدت الأيام فقالوا : ما نرى شيئا فنزلت "أَتَى أَمْرُ اللَّهِ" فوثب رسول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال القرطبي في تفسيره : قال ابن عباس : لما نزلت { اقتربت الساعة وانشق القمر } [ القمر : 1 ] قال الكفار فأشفقوا وانتظروا قرب الساعة فامتدت الأيام فقالوا : ما نرى شيئاً ، فنزلت { أتى أَمْرُ الله } فوثب رسول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أول ما خلق الله القلم ، قال ابن عباس : أول ما خلق الله القلم ثم قال له اكتب ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة ، فجرى بما هو كائن إلى أن تقوم الساعة من الآجال والأعمال ، قال : وهو قلم من نور طوله كما بين السماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الآلوسى : { بِسْمِ اللَّهِ الرحمن الرحيم } { الحاقة } أي الساعة أو الحالة التي يحق ويجب وقوعها أو الثبوت والوجوب لما فيها ويحتمل أن يراد ذو الحاقة من باب تسمية الشيء باسم ما يلابسه وهذا أرجح لأن الساعة