الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يحتمل أن يكون على الحالية من رسولاً صفة له ، وكذا الكلام في قوله تعالى { أبعث الله بشراً رسولاً } [ الإسراء التقديم إزالة عن موضعه الأصلي دلالة على أنه مصب الإنكار في الأول أعني { أبعث الله بشراً رسولاً } [ الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قوله تعالى: { أَوَلَمْ يَرَوْاْ.. } [الإسراء: 99] إذا جاءت همزة الاستفهام بعدها واو العطف وبعدها نفي وقوله تعالى: { وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لاَّ رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظَّالِمُونَ إِلاَّ كُفُوراً } [الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال أبو البقاء : وهو دون الأول وفوق ما عداه إنه منصوب بفعل مضمر دل عليه { ءاتَيْنَا } [ الإسراء : 101 ] السابق أو { أرسلناك } [ الإسراء : 105 ] وجملة { فَرَقْنَاهُ } في موضح الصفة له أي آتيناك قرآناً فرقناه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أهل الكهف ، وعن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها ، فأنزل الله عليه جواب ما سألوه ، وبعضه في سورة الإسراء {ويسئلونك عن الروح} [ الإسراء : 85 ] الآية ، واستفتح سبحانه وتعالى سورة الكهف بحمده ، وذكر نعمة الكتاب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الناس أَن يُؤْمِنُواْ إِذْ جَاءهُمُ الهدى إِلاَّ أَن قَالُواْ أَبَعَثَ الله بَشَرًا رَّسُولاً } [ الإسراء المانع العادي وهو استغراب بعث رسول لأن المعنى وما منع الناس أن يؤمنوا إلا استغراب ذلك ، وقد تقدم في الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد ذكرنا عند تفسير قوله تعالى : { ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربّي } في سورة الإسراء ( 85 ) عن وبيّنا هنالك وجه التعجيل في سورة الإسراء النازلة قبل سورة الكهف بالجواب عن سؤالهم عن الروح وتأخير الجواب

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عباس وأنس في حديث الإسراء ما يقتضي أنه يستند إلى الله تعالى ، ثم اختلف المتأولون ، فقال مجاهد رآه نزلة أخرى } [ النجم : 13 ] فإن ذلك يقضي بنزلة متقدمة ، وما روي قط أن محمداً رأى ربه قبل ليلة الإسراء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ألف بعد الميم ، والمعنى : أفتجدونه؟ وذلك أن قريشاً لما أخبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم بأمره في الإسراء مستقصى ، كذبوا واستخفوا حتى وصف لهم بيت المقدس وأمر عيرهم وغير ذلك مما هو في حديث الإسراء مستقصى ، ورواها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال ابن عباس وأنس في حديث الإسراء : ما يقتضي أن الدنو يستند إلى الله تعالى. وما روي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رأى ربه قبل ليلة الإسراء.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وجهين أحدهما : أنها منصوبة على أنها ظرف ، ومثله نقوله في قوله تعالى : {أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} [ الإسراء بُكْرَةً} أي بكرة من البكر و {أسرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً} أي ليلاً من الليالي فلا أبينه ، فإن المقصود نفس الإسراء