الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال أنس : سمعته من رسول الله A وليس بيني وبينه أحد . فضحك لعمر الله وهز رأسه وعلم أني الفتى ، فقال : ضن ربك D بمفاتيح خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله ، وأشار قلت يا رسول الله : فعلام نطلع من الجنة؟ قال : على أنهار من عسل مصفى وأنهار من كأس ما بها من صداع ولا فقال له كعب : من هم يا رسول الله؟ قال : بنو المنتقف أهل ذلك . ثم قلت يا رسول الله : وأهلك؟ قال : وأهلي لعمر الله ، ما أتيت عليه من قبر عامري أو قرشي مشرك فقل أرسلني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس قال : لقد أخرج الله آدم من الجنة قبل أن يدخلها قال الله وإذ قال ربك للملائكة من يفسد فيها ويسفك الدماء كما فعل أولئك الجان فقال الله إني أعلم ما لا تعلمون وأخرج ابن أبي حاتم عن الجن فأفسدوا فيها وسفكوا الدماء وقتلوا بعضهم بعضا فبعث الله إليهم إبليس في جند من الملائكة فقتلهم حتى على ما لم تطلعوا عليه من كبره واغتراره ثم أمر بتربة آدم فرفعت فخلق الله آدم عليه السلام من طين لازب ولئن سلطت عليك لأهلنك ولئن سلطت على لأعصينك فلما نفخ الله فيه من روحه أتت النفخة من قبل رأسه فجعل لا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: لقد أخرج الله آدم من الْجنَّة قبل أَن يدخلهَا قَالَ الله {وَإِذ قَالَ رَبك للْمَلَائكَة إِنِّي جَاعل فِي الأَرْض خَليفَة قَالُوا أَتجْعَلُ فِيهَا من يفْسد وَقتلُوا بَعضهم بَعْضًا فَبعث الله اليهم إِبْلِيس فِي جند من الْمَلَائِكَة فَقَتلهُمْ حَتَّى ألحقهم من كبره واغتراره ثمَّ أَمر بتربة آدم فَرفعت فخلق الله آدم عَلَيْهِ السَّلَام من طين (لازب) واللازب اللزج لأهلنك وَلَئِن سلطت عَليّ لأعصينك فَلَمَّا نفخ الله فِيهِ من روحه أَتَت النفخة من قبل رَأسه فَجعل لَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الإيمان عن محمد بن سيرين قال : نبئت أن أبا بكر رضي الله عنه كان إذا قرأ خفض ، وكان عمر رضي الله عنه إذا وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال : كان أبو بكر رضي الله عنه إذا صلى من الليل خفض صوته جدا وكان عمر رضي الله عنه إذا صلى رفع صوته جدا ، فقال عمر رضي الله عنه : يا أبا بكر لو رفعت من صوتك شيئا ، وقال أبو بكر رضي الله عنه : يا عمر لو خفضت من صوتك شيئا ، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهما فقال : يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا ، وقال لعمر رضي الله عنه : اخفض من صوتك شيئا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضي الله عنه إذا قرأ جهر # فقيل لأبي بكر رضي الله عنه : لم تصنع هذا قال : أناجي ربي وقد علم حاجتي # بن أنس رضي الله عنه قال : كان أبو بكر رضي الله عنه إذا صلى من الليل خفض صوته جدا وكان عمر رضي الله عنه إذا صلى رفع صوته جدا # فقال عمر رضي الله عنه : يا أبا بكر لو رفعت من صوتك شيئا # وقال أبو بكر رضي الله عنه : يا عمر لو خفضت من صوتك شيئا # فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبراه بأمرهما فأنزل الله ! الآية # فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليهما فقال : يا أبا بكر ارفع من صوتك شيئا # وقال لعمر رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعمروا مساجد الله وقال إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله فنفي المشركين من المسجد يقول : من وحد الله وآمن بما أنزل الله وأقام الصلاة يعني الصلوات الخمس ولم يخش إلا الله يقول : لم يعبد إلا الله فعسى أولئك إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله وباليوم الآخر " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : من سمع النداء بالصلاة ثم لم يجب ويأتي المسجد ويصلي فلا صلاة له وقد عصى الله ورسوله قال الله إنما يعمر مساجد الله الآية وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ {مَا كَانَ للْمُشْرِكين أَن يعمروا مَسَاجِد الله} وَقَالَ {إِنَّمَا يعمر مَسَاجِد الله من آمن بِاللَّه} فنفي الْمُشْركين من الْمَسْجِد يَقُول: من وحَّد الله وآمن بِمَا أنزل الله {وَأقَام الصَّلَاة لَهُ بالإِيمان قَالَ الله {إِنَّمَا يعمر مَسَاجِد الله من آمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر} وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: من سمع النداء بِالصَّلَاةِ ثمَّ لم يجب وَيَأْتِي الْمَسْجِد وَيُصلي فَلَا صَلَاة لَهُ وَقد عصى الله وَرَسُوله قَالَ الله {إِنَّمَا يعمر مَسَاجِد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي الدنيا ، عَن جَابر بن زيد قال : حرمة الدبر أشد من حرمة الفرج. وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال لعن الله سبعة من عمل عمل قوم لوط ملعون من أتى شيئا من البهائم ملعون من جمع بين امرأة وابنتها ملعون من عق والديه ملعون من ذبح لغير الله ملعون من غير حدود الأرض ملعون من تولى غير مواليه. وأخرج ابن ماجة والحاكم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل قوم لوط فارجموا الفاعل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قطرة في الأرض لم يزل نجسا # وأخرج ابن أبي شيبة وابن أبي الدنيا عن جابر بن زيد قال : حرمة الدبر أشد من حرمة الفرج # وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعن الله ملعون ملعون من عمل عمل قوم لوط ملعون من أتى شيئا من البهائم ملعون من جمع بين امرأة وابنتها ملعون من عق والديه ملعون من ذبح لغير الله ملعون من غير حدود الأرض ملعون من تولى غير مواليه # وأخرج ابن ماجة و الحاكم عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمل قوم لوط فارجموا الفاعل والمفعول به

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله قال : " هم من عكل " وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال " قدم على رسول الله صلى الله عليه و سلم رجال من بني فزارة قد ماتوا هزالا من بني سليم أتوا النبي صلى الله عليه و سلم فبايعوه على الإسلام وهم كذبة ثم قالوا : انا نجتوي المدينة فقال النبي صلى الله عليه و سلم : هذه اللقاح تغدو عليكم وتروح فاشربوا من أبوالها فبينما هم كذلك إذ جاء " وأخرج ابن جرير عن الوليد بن مسلم قال : ذكرت لليث بن سعد ماكان من سمل رسول الله صلى الله عليه و سلم