جامع لطائف التفسير
فيجب أن نحسن الظن بالمسلمين ، أما تبنى تكفير المخالف فهو مذهب الخوارج فى كل عصر ، وقد تقدمت أحاديث سيد
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
وهب حدثنا هشام عن محمد عن معبد عن أبي سعيد الخدري, قال: كنا في مسير لنا, فنزلنا فجاءت جارية فقالت: إن سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : سئل عمرو بن مرة عن قوله أولئك هم المؤمنون حقا قال : إنما نزل القرآن بلسان العرب كقولك : فلان سيد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إسماعيل كنانة " وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنا سيد
جامع لطائف التفسير
قال : يا عمرو ، إنك سيد قومك ، فكيف صنع أبوك ، فإن لنا فيه قدوة ؟ ، قلت : مات ولم يؤمن بمحمد ، ووددت
جامع لطائف التفسير
بن حضير حربته ثم أقبل إلى مصعب وأسعد وهما جالسان في الحائط ، فلما رآه أسعد بن زرارة قال لمصعب : هذا سيد
جامع لطائف التفسير
ما بيني وبينك من القرابة ما رمت هذا مني ، تغشانا في دارنا بما نكره وقد قال أسعد لمصعب : جاءك والله سيد
الجامع لأحكام القرآن
علم الظاهر واستدل بالأشياء الظاهرة على الأشياء الباطنة أن يعرف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم "أنا سيد
الجامع لأحكام القرآن
السلام في الحسن والحسين لما باهل {نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ} وقوله في الحسن: "إن ابني هذا سيد
الجامع لأحكام القرآن
فإن كان الميت ممن تلزم غيره نفقته في حياته من سيد إن كان عبدا أو أب أو زوج أو ابن؛ فعلى السيد باتفاق،