الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وفي قوله (وأحسنوا إن الله يحب المحسنين) فيه حث على الإحسان وهو لمصلحة المحسن كما قال تعالى (إن أحسنتم

التفسير المنير

حَكِيمٌ في صنعه، يعاقب المسيء، ويكافئ المحسن. هَلْ يَنْظُرُونَ ما ينتظرون أي تاركو الدخول فيه.

التفسير المنير

اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ وضع الظاهر الْمُحْسِنِينَ موضع الضمير أجرهم للتنبيه على أن المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

: {ابنوا عليهم} على كل حال {بنياناً} يحفظهم، واتركوا التنازع فيهم، ثم عللوا ذلك بقولهم: {ربهم} أي المحسن

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

العدل بثمرة الغنى، ولكونه في سياق الرحمة بالإرسال عبر بالربوبية فقال: {وما كان} أي كوناً ما {ربك} أي المحسن

التفسير الحديث

وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ تقرير واقع الأمر بالنسبة لذرية إبراهيم وإسحق عليهما السلام حيث كان منهم المحسن

التفسير الحديث

العرب ويعوذون بهم ويشركونهم في الدعاء مما حكته آيات عديدة في سور سابقة هم أيضا- خاضعين لأمر الله ينال المحسن

التفسير الواضح

وإذا كانت كل نفس توفى أجرها كاملا من خير وشر فهل يعقل أن يسوى بين المحسن والمسيء؟ أَفَمَنْ كانَ مُؤْمِناً

التفسير الواضح

وقد مضت حقائق ثلاثة: هي اختبار المؤمن بالفتن، وعقاب العاصي على العمل، وجزاء المحسن الذي يرجو لقاء ربه

التفسير الواضح

يعلم السر وأخفى، وهو العليم بكل الجزئيات التي في السموات والأرضين، على أنه حكيم ومن الحكمة أن يجازى المحسن