تفسير القرآن العزيز

. | | تفسير قتادة : الطوفان : الماء أرسله الله عليهم ؛ حتى قاموا فيه قياماً ، فدعوا | موسى ، فدعا ربه فكشف عنهم ، ثم عادوا لشر ما بحضرتهم ، فأرسل الله | عليهم الجراد ، فأكل عامة حروثهم وثمارهم ، فدعوا موسى ؛ حتى ملأ بها | فرشهم وأفنيتهم فدعوا موسى ؛ فدعا ربه فكشف عنهم ، ثم عادوا لشر ما | بحضرتهم ؛ فأرسل الله إلى يوم غرقهم الله في اليم ! 2 < إذا هم ينكثون > 2 ! 2 < وتمت كلمة ربك الحسنى > 2 ! يعني : ظهور قوم موسى على فرعون ؛ في | ____________________

لباب التأويل في معاني التنزيل

صلّى الله عليه وسلّم على أن لا يقاتلوه ولا يعينوا عليه أحدا فرخص الله في برهم وقال عبد الله بن الزبير وسمنا وهي مشركة فقالت أسماء لا أقبل منك هدية ولا تدخلي عليّ بيتا حتى أستأذن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فسألته فأنزل الله تعالى هذه الآية فأمرها رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أن تدخلها منزلها وأن تقبل هديتها وتكرمها وتحسن إليها»، (ق) عن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما قالت «قدمت على أمي وهي مشركة في عهد قريش إذ عاهدوا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ومدتهم فاستفتيت رسول الله صلّى الله عليه

مفاتيح الغيب

المسألة الرابعة : قوله تعالى : وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها يدل على أنه تعالى حصلت له أسماء حسنة ، وأنه يجب على الإنسان أن يدعو اللَّه بها ، وهذا يدل على أن أسماء اللَّه توقيفية لا اصطلاحية. وذلك يدل على أن أسماء اللَّه تعالى توقيفة لا اصطلاحية. المسألة الخامسة : دلت الآية على أن الاسم غير المسمى لأنها تدل على أن أسماء اللَّه كثيرة لأن لفظ الأسماء لفظ الجمع ، وهي تفيد الثلاثة فما فوقها ، فثبت أن أسماء اللَّه كثيرة ولا شك أن اللَّه واحد ، فلزم القطع

تفسير الخازن

صفحة رقم 172 على هدايتكم وأن يهديكم الله ) بالمؤمنين رؤوف رحيم ( يعني أنه ( صلى الله عليه وسلم ) رؤوف عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( لي خمسة أسماء أنا محمد وأنا أحمد وأنا الماحي وقد سماه الله رؤوفاً رحيماً. الله عليه وسلم ) فسماه رؤوفاً رحيماً قال سبحانه وتعالى : ( إن الله بالناس لرؤوف رحيم. مقطعة وبه قال سعيد بن جبير وسالم بن عبد الله وقال قتادة : الر اسم من أسماء القرآن وقيل هي اسم للسورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطبراني في الأوسط وابن مردويه وابن عساكر عن الزبير بن العوّام قال : قال رسول الله A : « فضل الله وأخرج الخطيب في تاريخه عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله A : « إن الله فضل قريشاً بسبع خصال : أنا منهم ، وأن الله أنزل فيهم سورة كاملة من كتابه لم يذكر فيها أحداً غيرهم ، وأنهم عبدوا الله عشر سنين لا وأخرج الفريابي وابن جرير والطبراني والحاكم وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله A يقول وأخرج أحمد وابن أبي حاتم عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله A يقول : « { لإِيلاف قريش إيلافهم رحلة

عناية القاضي وكفاية الراضي

جعلتها مقسماً بها إلخ) إشارة إلى ما قدّمه من جعل الحروف، المبسوطة مقسماً بها لشرفها من حيث أنها بسائط أسماء الله ومادّة خطابه. جعلتها أبعاض كلمات إلخ) الأبعاض جمع بعض، والمراد به الحروف المقتصر عليها، كما روي عن ابن عباس رضي الله نعم في التعليل قصور، لأنها ليست أبعاضا حقيقية حتى يقال: إنّ أبعاض الكد أت لا يتصوّر أن تعرب لأنها أسماء مخالف لما في الكشاف من قوله ومن لم يجعلها أسماء للسور لم يتصور أن يكون لها محل في مذهبه.

زاد المسير في علم التفسير

والثالث أن أم عمارة الأنصارية قالت قلت يارسول الله بأبي وأمي ما بال الرجال يذكرون ولا تذكر النساء فنزلت قاله عكرمة وذكر مقاتل بن سليمان أن أم سلمة وأم عمارة قالتا ذلك فنزلت هذه الآية في قولهما والرابع أن الله بنت عميس لما رجعت من الحبشة دخلت على نساء رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت هل نزل فينا شئ من القرآن قلن لا فأتت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت يا رسول الله إن النساء لفي خيبة وخسار قال ومم ذاك قالت ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا وإذ تقول للذي أنعم الله

تفسير السراج المنير - الشربيني

ربيعة والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين كانوا قد أسلموا ثم فتنوا وعذبوا فافتتنوا، وكنا نقول لا يقبل الله من هؤلاء صرفاً ولا عدلاً أبداً قد أسلموا ثم تركوا دينهم لعذاب عذبوا فيه، فأنزل الله تعالى هذه الآيات فكتبها عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بيده، ثم بعثها إلى عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وإلى } وعن أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقطنوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً ولا يبالي» وروى الطبراني: «أنه صلى الله عليه وسلم قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج أحمد عن أسماء بنت يزيد. أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " من شرب الخمر لم يرضَ الله عنه أربعين ليلة ، فإن مات مات كافراً ، وإن تاب تاب الله عليه ، وإن عاد كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال. وأخرج البيهقي في الشعب عن علي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " لم يزل جبريل ينهاني عن عبادة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال " كان في أول ما نهاني عنه ربي وعهد إليَّ بعد عبادة الأوثان وشرب الخمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فيقول : أرجع إلى أهلي فأخبرهم ، فيقولون : نم كنومة العروس الذي لا يوقظه إلا أحب أهله إليه حتى يبعثه الله كنا نعلم أنك كنت تقول ذلك ، فيقال للأرض : التئمي عليه فتختلف أضلاعه فلا يزال فيها معذبا حتى يبعثه الله وأخرج ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه وأخرج البخاري عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أنه قد أوحي إلي أنكم تفتنون في القبور فيقال ما علمكم بهذا الرجل فأما المؤمن أوالموقن فيقول : هو محمد رسول الله