الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يكن من الجنة لفني. وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن عباس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : لولا ما طبع من الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفي به من كل عاهة ولألقاه اليوم كهيئته يوم خلقه الله وإنما غيره الله بالسواد لئلا ينظر أهل الدنيا إلى زينة الجنة وإنه لياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة فوضعه الله يومئذ لها أهل ينجسونها ووضع لها صفا من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه من جان الأرض وسكانها يومئذ الجن وليس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص693 )# يكن من الجنة لفني # وأخرج الأزرقي والجندي عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لولا ما طبع من الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفي به من كل عاهة ولألقاه اليوم كهيئته يوم خلقه الله وإنما غيره الله بالسواد لئلا ينظر أهل الدنيا إلى زينة الجنة وإنه لياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة فوضعه الله يومئذ لآدم حين أنزله في موضع الكعبة قبل أن تكون الكعبة والأرض يومئذ طاهرة لم يعمل فيها بشيء من المعاصي وليس لها أهل ينجسونها ووضع لها صفا من الملائكة على أطراف الحرم يحرسونه
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 8177- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم"، منّ الله عليهم من غير دعوة ولا رغبة من هذه الأمة، جعله الله رحمة لهم ليخرجهم من قبل لفي ضلال مبين"، ليس والله كما تقول أهل حروراء:"محنة غالبة، من أخطأها أهَريق دمه"، (2) ولكن الله منّ الله عليكم، يا أهل الإيمان، إذ بعث فيكم رسولا من أنفسكم يتلو عليكم آياته ويزكيكم فيما أحدثتم وفيما طاعته، وتجتنبوا ما سخط منكم من معصيته، فتتخلصوا بذلك من نقمته، وتدركوا بذلك ثوابه من جنته ="وإن كنتم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
*ذكر من قال ذلك: 8177- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:"لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم"، منّ الله عليهم من غير دعوة ولا رغبة من هذه الأمة، جعله الله رحمة لهم ليخرجهم من قبل لفي ضلال مبين"، ليس والله كما تقول أهل حروراء:"محنة غالبة، من أخطأها أهَريق دمه"، (2) ولكن الله منّ الله عليكم، يا أهل الإيمان، إذ بعث فيكم رسولا من أنفسكم يتلو عليكم آياته ويزكيكم فيما أحدثتم وفيما طاعته، وتجتنبوا ما سخط منكم من معصيته، فتتخلصوا بذلك من نقمته، وتدركوا بذلك ثوابه من جنته ="وإن كنتم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تعالى من سورة براءة وأخرج ابن أبي شيبة وسنيد وابن حرب وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : أول ما نزل من براءة لقد نصركم الله في مواطن كثيرة يعرفهم نصره ويوطنهم لغزوة تبوك وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه في قوله لقد نصركم الله في مواطن كثيرة قال : هذا مما يمن الله به عليهم من عليه و سلم ما قالوا وما أعجبهم من كثرتهم فالتقوا فهزمهم الله حتى ما يقوم منهم أحد على أحد حتى جعل رسول : لن نغلب من قلة فشق ذلك على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله عز و جل ويوم حنين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: هِيَ أول مَا أنزل الله تَعَالَى من سُورَة بَرَاءَة وَأخرج ابْن أبي شيبَة وسنيد وَابْن حَرْب وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أول مَا نزل من بَرَاءَة {لقد نصركم رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {لقد نصركم الله فِي مَوَاطِن كَثِيرَة} قَالَ: هَذَا مِمَّا يمن الله بِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا قَالُوا وَمَا أعجبهم من كثرتهم فَالْتَقوا فَهَزَمَهُمْ الله حَتَّى مَا يقوم رجلا قَالَ يَوْم حنين: لن نغلب من قلَّة فشق ذَلِك على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فالرؤيا الصالحة بشرى من الله ، والرؤيا مما تحزن الشيطان ، والرؤيا مما يحدث بها الرجل نفسه ، وإذا رأى الله فليحمد الله عليها وليحدث بها ، وإذا رأى غيره مما يكره فإنما هي من الشيطان ، فليستعذ بالله من شرها أن رسول الله A قال : « رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة » . وأخرج البخاري عن أبي هريرة Bه قال : سمعت رسول الله A يقول « لم يبق من النبوة إلا المبشرات قالوا : وما وأخرج ابن أبي شيبة وابن ماجة عن ابن عمر Bهما قال : قال رسول الله A « الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءاً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم قال : أنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة خلت من رمضان وأنزل الزبور لثمان عشرة من رمضان وأنزل الله القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان " وأخرج أبو يعلى وابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : أنزل الله صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان عن أبي الجلد قال : أنزل الله صحف إبراهيم عليه السلام في أول ليلة من رمضان وأنزل الإنجيل لثماني عشرة خلون شهر من رمضان وأنزل القرآن لأربع وعشرين ليلة خلت من رمضان وذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الكافرون} و(إذا جاء نصر الله والفتح) (سورة النصر) و(قل هو الله أحد) (سورة الإخلاص) و(قل أعوذ برب الفلق ) و(قل أعوذ برب الناس) وافتتح كل سورة ببسم الله الرحمن الرحيم قال جبير : وكنت غنيا كثير المال فكنت أخرج في سفر فأكون من أبذهم هيئة وأقلهم زادا فما زلت منذ علمنيهن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأت بهن أكون من أحسنهم هيئة وأكثرهم زادا حتى أرجع من سفري. وأخرج ابن الضريس عن عمرو بن مالك قال : كان أبو الجوزاء يقول : أكثروا من قراءة {قل يا أيها الكافرون} وابرأوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} في النفقة في سبيل الله. وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي قال : كان القوم في سبيل الله فيتزود الرجل فكان أفضل زادا من الآخر أنفق اليابس من زاده حتى لا يبقى من زاده شيء أحب أن يواسي صاحبه فأنزل الله {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}. مغازيهم في سبيل الله.