الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

من سورة الأحقاف الآتية وما ترشدك إليها لتثق بوجود الجن وأنهم كالإنس ، قيل إن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه وابنه عبد الرحمن إذ كان يدعو أباه إلى عبادة الأوثان بعد أن صار كامل الإيمان وأن أباه يدعوه للإسلام ليكون في المسلمين إمام وإن توجه الخطاب إلى سيد المخاطبين كان تعظيما لشأن ابي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرنا ابن جريج قال، أخبرني ابن أبي مليكة: أن القاسم بن محمد أخبره، أن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر و"عبد الله بن عبد الرحمن" هو: "عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق" ، وهو ابن أخت أم سلمة ، زوج

أسباب النزول

عليه وسلم - فقال عبد الله بن أُبَيّ : انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء / 6 أ / عنكم ، فذهب فأخذ بيد أبي بكر انظر : ميزان الاعتدال 4/32 . (5) لَيْسَت في : ( ب ) و ( ص ) . (6) في ( س ) و ( ه‍) : (( أبي بكر الصديق

الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير

مثال آخر كلمة (مؤمن)، تصدق على أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وعلى غيره. ولكنها في أبي بكر أظهر؛ لأن إيمانه يزن إيمان الأمة كلِّها كما صحّ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

تفسير جزءعم للشيخ مساعد الطيار

، فيهينه بمعصيته في الدنيا، ويخزيه بعقوبته عليها في الآخرة " . (252)… قيل : نزلت هذه الآيات في أبي بكر عامر ، وقتادة من طريق سعيد ، قال ابن كثير : "وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، حتى إن بعضهم حكى الإجماع من المفسرين على ذلك ، ولا شك أنه داخل فيها، وأولى الأمة

الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق

ونقل بعدها خطبة لأبي بكر الصديق، وعهده إلى عمر، وكتابين من أبي عبيدة ابن الجراح ومعاذ بن جبل إلى عمر إلى أبي موسى الأشعري في القضاء، وخطبةً لعثمان بن عفان، وكتابه إلى علي بن أبي طالب، ورثاء عليَّ لأبي بكر

الموسوعة القرآنية

حوائجهن، فخرجت ليلة لبعض حاجتى، ومعى أم مسطح بنت أبى رهم بن المطلب بن عبد مناف، وكانت أمها خالة أبى بكر الصديق رضى الله عنه، فو الله إنها لتمشى معى إذ عثرت فى مرطها، فقالت: تعس مسطح، قلت: بئس لعمر الله ما قلت لرجل من المهاجرين قد شهد بدرا، قالت: أو ما بلغك الخير يا بنت أبى بكر؟ قلت: وما الخبر؟ فأخبرتنى بالذى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وروى محمد بن الفضل عن الكلبي أن هذه الآية نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وفي هذه الآية دلالة واضحة وحجة بيّنة على فضل أبي بكر بتقديمه لأنه أول من أسلم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن ابن مسعود أن أبا بكر الصديق اشترى بلالاً من أمية بن خلف وأبي بن خلف ببردة وعشر أواق ، فأعتقه لله ، فأنزل الله { والليل إذا يغشى إن سعيكم لشتى } سعي أبي بكر وأمية

تفسير السمرقندي

يجز به " أي لا ينفعه تمنيه ويقال لما نزلت هذه الآية " من يعمل سوءا يجز به " شق ذلك على المسلمين وقال أبو بكر كيف الفلاح بعد هذه الآية يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم ألست تمرض ألست تحزن ألست تصيبك اللأواء وصالا للرحم أما والله إني لأرجو مع مساوئ ما أصبت أن لا يعذبك الله بعد هذا أبدا ثم التفت فقال سمعت أبا بكر الصديق يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يعمل سوءا يجز به في الدنيا وروى محمد بن قيس عن أبي هريرة