الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحاكم وصححه عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النظرة سهم من سهام ابليس مسمومة فمن تركها من خوف الله أثابه ايمانا يجد حلاوته في قلبه. وأخرج ابن أبي الدنيا والديلمي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله وعينا سهرت في سبيل الله وعينا خرج منها مثل رأس الذباب من خشية الله. - قوله أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل قال : بلغنا - والله أعلم - ان جابر بن عبد الله الانصاري حدث : ان أسماء بنت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي موسى قال : أمرنا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي قال : ما منعك أن تسجد لي قلت : لا نسجد إلا لله قال : وما ذاك قلت : إن الله بعث فينا رسوله وأخرج مالك والبخاري ومسلم والدرامي والترمذي والنسائي عن جبير بن مطعم قال : قال رسول الله صلى الله عليه الله بي الكفر وأنا العاقب والعاقب الذي ليس بعده نبي. وأخرج ابن مردويه عن أبي بن كعب أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : أعطيت ما لم يعط أحد من أنبياء الله

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

سورة التوبة مدنية وهي مائة وتسع وعشرون آية كوفي ومائة وثلاثون غيره التوبة (1) مقدمة لها أسماء التوبة وتفضحهم وتنكلهم وتشردهم وتخزيهم وتدمدم عليهم وفي ترك التسمية في ابتدائها أقوال فعن على وابن عباس رضى الله عنهم أن بسم الله أمان وبراءة نزلت لرفع الامان وعن عثمان رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا نزلت عليه سورة أو آية قال اجعلوها في الموضع الذي يذكر فيه كذا وكذا وتوفى رسول الله صلى الله فرجة لقول من قال هما سورتان وتركت بسم الله لقول من قال هما سورة واحدة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ربيعة والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين كانوا قد أسلموا ثم فتنوا وعذبوا فافتتنوا ، وكنا نقول لا يقبل الله من هؤلاء صرفاً ولا عدلاً أبداً قد أسلموا ثم تركوا دينهم لعذاب عذبوا فيه ، فأنزل الله تعالى هذه الآيات فكتبها عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بيده ، ثم بعثها إلى عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وإلى } وعن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقطنوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً ولا يبالي" وروى الطبراني : "أنه صلى الله عليه وسلم

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

ربيعة والوليد بن الوليد ونفر من المسلمين كانوا قد أسلموا ثم فتنوا وعذبوا فافتتنوا، وكنا نقول لا يقبل الله من هؤلاء صرفاً ولا عدلاً أبداً قد أسلموا ثم تركوا دينهم لعذاب عذبوا فيه، فأنزل الله تعالى هذه الآيات فكتبها عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بيده، ثم بعثها إلى عياش بن أبي ربيعة والوليد بن الوليد وإلى } وعن أسماء بنت يزيد قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقطنوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً ولا يبالي» وروى الطبراني: «أنه صلى الله عليه وسلم قال

تفسير السمرقندي

مختلفا في الطعم وقيل " متشابها " يعني يشبه بعضها بعضا في الجودة ولا يكون فيها رديء قال الفقيه رحمه الله محمد بن جعفر قال حدثنا إبراهيم بن يوسف قال حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ليس في الجنة شيء يشبه ما في الدنيا إلا الأسماء يعني أسماء الثمار ثم قال تعالى " ولهم فيها وهم فيها خالدون " يعني دائمين لا يموتون ولا يخرجون منها أبدا سورة البقرة آية 26 قوله تعالى " إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا " وذلك أنه لما نزل قول الله تعالى " إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا

درج الدرر في تفسير الآي والسور

نزلت (¬5) في اليهود، حيث قالوا لرسول الله: ليست هذه الدار بدار الأنبياء. (¬6) وعن الحسن: أنّ خمس آيات الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ:} عن عمرو بن شعيب (¬8)، عن أبيه، عن جده، قال: أسري برسول الله ليلة سبع عشرة ينظر: أسماء السور القرآنية 137. (¬2) ع: ثمان. (¬3) زيادة يقتضيها السياق. (¬4) ع: في قوله. (¬5) (نزلت ينظر: الضعفاء الصغير للبخاري 84، وبيان الوهم والإيهام 4/ 440، وذكر أسماء من تكلم فيه 145. محمد، وهو لم يدرك النبي عليه السّلام، وسمع جده عبد الله، فإذا بيّنه وكشفه فهو صحيح.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه في قوله للذين أحسنوا الحسنى قال : مثلها قال وزيادة قال : مغفرة ورضوان وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن علقمة بن قيس رضي الله عنه في الآية قال : الزيادة العشر من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها الأنعام الآية 160 وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن الحسن رضي الله عنه في الآية قال : الزيادة الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه في الآية قال : الزيادة ما قتر قال : خزي وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن صهيب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم ولا يرهق

النكت والعيون

صفحة رقم 401 فقال يا رسول الله ما أردت إلا الحسنى ، وهو كاذب ، فصدقه ، فبنى هؤلاء مسجد الشقاق والنفاق وفي محاربة الله تعالى ورسوله وجهان : أحدهما : مخالفتهما . الثاني : عداوتهما . والمراد بهذا الخطاب أبو عامر الراهب والد حنظلة بن الراهب كان قد حزّب على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم خاف فهرب إلى الروم وتنصر واستنجد هرقل على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ الْحُسْنَى ( يحتمل ثلاثة أوجه : أحدها : طاعة الله تعالى .

تفسير أحمد حطيبة

هنا البشارة للمؤمنين، والنذارة للكافرين والعصاة، بشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلاً كبيراً أي: يتفضل إذا أحسنت أحسن الله عز وجل إليك، الإحسان: أن تعبد الله كأنك تراه فإنك إن لم تكن تراه فإنه يراك، فتعبد فإذا أحسن العبد كان الله معه، وأحبه الله سبحانه وأعطاه الجزاء الذي هو أحسن وأفضل، إذاً: يوجد حسن ويوجد أحسن، ويوجد ما هو أحسن من ذلك وهو الزيادة فوق الأحسن، وهو النظر إلى وجه الله سبحانه وتعالى، نسأل الله عز وجل أن يجعلنا من المتقين ومن المحسنين الذين لهم الحسنى وزيادة.