البرهان في علوم القرآن

الْقُرْآنِيَّةِ بِتَرْكِ الْبَسْمَلَةِ وَيَأْمُرُنَا بِهَا فِي حزب: {الله لا إله إلا هو} وفى حزب {إليه يرد علم الساعة

التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه

: {وَأَرْسَلْنَاهُ إلى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ} بل يزيدون، وكقوله في النَّحل: {وَمَآ أَمْرُ الساعة

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

{ظالم لنفسه} بالكفر {وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت} أي كما تزعم والمعنى لان كان البعث حقا ليعطيني في

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

{تأتيهم} يعني الساعة {فتبهتهم} تحيرهم {يكلؤكم} يحفظكم {من الرحمن} أي من عذابه ان اراد ايقاعه بكم {يصحبون

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

أن يرحمهم 45 - {وإذا قيل لهم} يعني الكفار {اتقوا ما بين أيديكم} من عذاب الأمم {وما خلفكم} من أمر الساعة

اللباب في علوم الكتاب

ثم قال: {إِنَّ الله عَلَيمٌ خَبِيرٌ} لما خصص أولاً علمه بالأشياء المذكورة بقوله: {إن الله عنده علم الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

أن يكرز بالإنجيل، فإذا قدّموكم وأسلموكم فلا تهتموا بما تقولون ولا ماذا تجيبون، فإنكم تعطون في تلك الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

مردود لمن حقق ما قلته بأدنى تأمل، ويلزم عليه أن يكون أصفياء الله أشد حالاً وفزعاً ممن تقوم عليهم الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما لم يكن مقصودها كمقصود غافر من تصنيف الناس صنفين، وإنما حصل تصنيفهم هنا بالعرض للدلالة على الساعة

الجواهر الحسان في تفسير القرآن

وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ إلى آخر السورة، فإِنك تستيقظ في تلك الساعة