التفسير المنير
الكبائر، وإيثار العاجل على الآجل، وألا جنّة ولا نار، ونحو ذلك، مما سيظهر بطلانه حينما يقول إبليس يوم القضاء
التفسير المنير
الله عليه وآله وسلّم قومه والمشركين جميعا ما سيلقونه من الحسرة والندامة يوم القيامة، ويوم الفصل في القضاء
التفسير المنير
أنه يذبح ولده قربانا لله تعالى، وكان ذلك الولد على الأصح الراجح إسماعيل، فعرض الأمر على ولده، فتقبل القضاء
التفسير المنير
أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ أي نضيق عليه في بطن الحوت، ونقضي عليه بالعقوبة، من القدر والتقدير أي القضاء
التفسير المنير
القوي المارد- الذي استعد للإتيان به، في زمن أطول، ولكنه سريع وقريب وقصير أيضا، إذ كان في مدة زمن القضاء
التفسير المنير
وقعة الأحزاب، حيث تجمع المشركون من قريش ومن عاونوهم من اليهود والأحباش عشرة آلاف حول المدينة بقصد القضاء
التفسير المنير
ومنهم من يقول: إنه يحل لها ذلك متى كان الزوج لم يواقعها، أما في القضاء فلا اعتبار إلا بالظاهر. 7- استدلّ
التفسير المنير
وأردف بعدئذ ما يكون في ذلك من القضاء العادل، فقال تعالى: فَالْيَوْمَ لا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً، وَلا
التفسير المنير
بسبب نسيانهم أهوال ذلك اليوم، وما فيه من حساب دقيق لكل إنسان، وبسبب تركهم العمل لذلك اليوم، ومنه القضاء
التفسير المنير
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها أي أضاءت أرض المحشر وأنارت بتجلي الحق جل وعلا للخلائق لفصل القضاء