تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
رانوا : تغطت قلوبهم بالسكر كما يغطى الحديد بالصدإ. والريون : جمع رين ، وهو على القلب كالصدإ على الحديد ، ورأيت في الأساس للطرماح ما يشبه أن يكون أصل ذلك
مفاتيح الغيب
ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وفي قراءة أبي وبطونهم وفيه سؤالات : السؤال الأول : لا يقال أحميت على الحديد ، بل يقال : أحميت الحديد فما الفائدة في قوله : يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها.
مفاتيح الغيب
سورة الإسراء مكية ، إلا الآيات : 26 و32 و33 و57 ومن آية 73 إلى غاية آية 80 فمدنية وآياتها : 111 ، نزلت بعض القصص جزء : 20 رقم الصفحة : 291 297 سورة بني إسرائيل عددها : مائة آية وعشر آيات عن ابن عباس أنها مكية ، سورة بني إسرائيل عددها : مائة آية وعشر آيات عن ابن عباس أنها مكية ، غير قوله : {وَإِن كَادُوا سبح الله تعالى ، أي بعده ونزهه عما لا ينبغي وتمام المباحث العقلبية في لفظ التسبيح قد ذكرناها في أول سورة الحديد ، وقد جاء في لفظ التسبيح معان آخرى : أحدها : أن التسبيح يذكر بمعنى الصلاة ، ومنه قوله تعالى :
عناية القاضي وكفاية الراضي
كانوا فيكم الخ، وقوله: {يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا} [سورة الأحزاب، الآية: 20] فإنه صريح ومعناه أن ينتزع من ذي صفة آخر مثله فيها مبالغة في الاتصاف، وكذا المثال الذي ذكره، والمراد بالبيضة بيضة الحديد فيه ظاهراً وباطنا من غير احتمال أن يكون لغيره فيه حكم كما في قوله: {لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ} [سورة تفصيله فما قيل عليه من أنه بإعادة الجار وعدم جوازه غير مصرّج به غير وارد عليه وهذا مخالف لقوله في سورة قوله: (أبدل قوله لمن كان يرجو الله واليوم الآخر} [سورة الممتحنة] من لكم لمزيد الحث على التأسي لكنه جرى
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
ج7ص165 كانوا فيكم الخ ، وقوله : { يَحْسَبُونَ الْأَحْزَابَ لَمْ يَذْهَبُوا } [ سورة الأحزاب ، الآية : أن ينتزع من ذي صفة آخر مثله فيها مبالغة في الاتصاف ، وكذا المثال الذي ذكره ، والمراد بالبيضة بيضة الحديد ظاهراً وباطنا من غير احتمال أن يكون لغيره فيه حكم كما في قوله : { لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ } [ سورة تفصيله فما قيل عليه من أنه بإعادة الجار وعدم جوازه غير مصرّج به غير وارد عليه وهذا مخالف لقوله في سورة قوله : ( أبدل قوله لمن كان يرجو الله واليوم الآخر } [ سورة الممتحنة ] من لكم لمزيد الحث على التأسي لكنه
التفسير والمفسرون
وإليك بعض الأمثلة لتقف على مقدار تمسكه بهذه الطريقة: ففى سورة البقرة عند قوله تعالى فى الآية [255]: { وفى سورة الأعراف عند قوله تعالى فى الآيتين [172، 173]: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي? ويتصل بهذه الآية السابقة قوله تعالى فى الآية [8] من سورة الحديد: {وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ
التفسير والمفسرون
وعندما تعرَّض لقوله تعالى فى الآية [25] من سورة الحديد: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ ومثلاً عند تفسيره لقوله تعالى فى الآية [6] من سورة لقمان: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ ومثلاً عند تفسيره لقوله تعالى فى الآية [6] من سورة الحجرات: {ياأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو?
الدر النثير والعذب النمير
. (¬7) جزء من الآية: 27 الحديد. (¬8) جزء من الآية: 15 آل عمران. (¬9) جزء من الآية: 146 آل عمران. (¬10
الدر النثير والعذب النمير
. (¬11) جزء من الآية: 6 الحديد. (¬12) جزء من الآية: 4 التغابن. (¬13) جزء من الآية: 13 الملك. (¬14) جزء