فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
كعب القرظي نحوه وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير أن عدي بن حاتم وزيد بن المهلهل الطائيين سألا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقالا يا رسول الله إنا قوم نصيد بالكلاب والبزاة فنزلت وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الشعبي أن عدي بن حاتم الطائي أتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فسأله فذكر نحوه وأخرج الرازق وابن جرير عن عمر بن الخطاب قال المسلم يتزوج النصرانية ولا يتزوج النصراني المسلمة وأخرج الطبراني بن حميد وابن جرير عن مجاهد قوله ) والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب ( قال الحرائر وأخرج عبد بن حميد عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي عن أبي الأسود الديلي أن عمر بن الخطاب رفعت إليه امرأة ولدت لستة أشهر فهمّ وأخرج وكيع وعبد الرزاق وابن أبي حاتم عن فايد بن عباس قال : أتي عثمان بامرأة ولدت في ستة أشهر فأمر برجمها وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن أبي حاتم عن الزهري قال : سئل ابن عمر وابن عباس عن الرضاع بعد الحولين وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن عدي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله A « لا يتم بعد حلم ، ولا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة Bه « في قوله { أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود Bه قال : « تلا رسول الله A هذه الآية { أفمن شرح الله صدره للإسلام وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول عن ابن عمر Bهما ، « أن رجلاً قال : يا نبي الله أي المؤمنين أكيس؟ الله بن المسور عن رسول الله A نحوه ، وزاد فيه { أفمن شرح الله صدره للإِسلام فهو على نور من ربه } . وأخرج الترمذي وابن مردويه وابن شاهين في الترغيب في الذكر والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن عمر Bهما قال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي طلحة بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار، (3) وكانت عند أبيه خلف = وفي فاختة بنت الأسود بن المطلب ابنة خارجة، وكانت عند أبيه زَبَّان بن سيّار. (5) __________ (1) الأثر: 8938 -"محمد بن عبد الله المخرمي وأما "الأسود بن خلف"، فهو"الأسود بن خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعي"، وهو غير"الأسود بن خلف بن عبد يغوث"، كما ذكره الحافظ في الإصابة، وابن سعد 5: 339 فإن يكن ذلك، فهو أخو"عبد الله بن خلف بن أسعد" والد"طلحة "، ورجح أن هذه القصة كانت على عهد عمر بن الخطاب، وأن عمر فرق بينهما، فاشتد ذلك عليه، وكان يحبها، فقال
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي طلحة بن عبد العُزّى بن عثمان بن عبد الدار، (3) وكانت عند أبيه خلف = وفي فاختة بنت الأسود بن المطلب ابنة خارجة، وكانت عند أبيه زَبَّان بن سيّار. (5) __________ (1) الأثر: 8938 -"محمد بن عبد الله المخرمي و"قراد" ، لقب ، وهو: "عبد الرحمن بن غزوان" ، سلفت ترجمته برقم: 555. (2) في المخطوطة والمطبوعة: "بنت ضمرة عبد يغوث" ، كما ذكره الحافظ في الإصابة ، وابن سعد 5: 339 فإن يكن ذلك ، فهو أخو"عبد الله بن خلف بن أسعد " ، ورجح أن هذه القصة كانت على عهد عمر بن الخطاب ، وأن عمر فرق بينهما ، فاشتد ذلك عليه ، وكان يحبها ،
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمر : ما عنينا بها ولا عنينا بعشر القرآن. وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن إسحاق عن عثمان بن عمر قال : ما زلنا نسمع أن {ويل لكل همزة} قال : ليست بحاجبة لأحد نزلت في جميل بن عامر زعم الرقاشي. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي {ويل لكل همزة} في الأخنس بن شريق. وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن راشد بن سعد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بمكة # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر أنه قيل له : نزلت هذه الآية في أصحاب محمد ! قال : ابن عمر : ما عنينا بها ولا عنينا بعشر القرآن # وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن إسحاق عن عثمان بن عمر قال : ما زلنا نسمع أن ! قال : ليست بحاجبة لأحد نزلت في جميل بن عامر زعم الرقاشي # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي ! في الأخنس بن شريق # وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن راشد بن سعد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 8 """""" ما هو مجرد رأى بحت قرأ الجمهور ) والمحصنات ( بفتح الصاد وقرأ يحيى بن وثاب بكسرها وذهب الجمهور من العلماء أنه لا حد على من قذف كافرا أو كافرة وقال الزهرى وسعيد بن المسيب وابن أبى ليلى إنه يجب عليه الحد وذهب الجمهور أيضا أن العبد يجلد أربعين جلدة وقال ابن مسعود وعمر بن عبد العزيز وقبيصة في ذلك أحد من الصحابة رضى الله عنه قرأ الجمهور بأربعة شهداء بإضافة أربعة إلى شهداء وقرأ عبد الله بن مسلم بن يسار وأبو زرعة بن عمرو بتنوين أربعة وقد اختلف في إعراب شهداء على هذه القراءة فقيل هو تمييز ورد
معالم التنزيل
كَعْبِ الْأَحْبَارِ، وَالْأَكْثَرُونَ عَلَى أَنَّهَا لَا تَحِلُّ، فَإِنْ أَصَابَهَا فعليه صدقة، قال عمر وفي «مسند الشافعي» (1/ 322، 323) عن إبراهيم بن محمد به. وأخرجه الشافعي (1/ 323) والطحاوي (2/ 171) والدارقطني (2/ 290، 291) من طرق عبد العزيز الدراوردي عن عمرو بن أبي عمرو عن رجل من بني سلمة عن جابر، وأخرجه الدارقطني من طريق الدراوردي عن سليمان بن بلال عن عمرو بن أبي عمرو عن رجل من بني سلمة عن جابر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن عبد الرحمن بن عوف { إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان } قال : هم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة { إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان } قال : عثمان ، والوليد بن عقبة ، وخارجة بن زيد ، ورفاعة بن معلى . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة قال : كان الذين ولوا الدبر يومئذ : عثمان بن عفان ، وسعد بن عثمان ، وعقبة بن وأخرج عبد بن حميد وابن جريرعن قتادة { إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان } ذلك يوم أحد ناس من أصحاب