تفسير السمرقندي
113 قال الفقيه رضي الله عنه وأخبرنا الثقة بإسناده عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وحذيفة قالا الزيادة يعني سواد الليل مظلما ويقال " قطعا من الليل " يعني بعضا من الليل وساعة منه قال الفقيه حدثنا الفقيه أبو جعفر قال حدثنا محمد بن عقيل قال حدثنا العباس الدوري قال حدثنا يحيى بن أبي بكر عن شريك عن عاصم عن أبي
أحكام القرآن
وشروه بثمن بخس دراهم معدودة قال الفراء الثمن ما يثبت في الذمة بدلا من البياعات من الدراهم والدنانير قال أبو بكر ظاهر الكلام يدل عليه لأنه سمى الدراهم ثمنا بقوله وشروه بثمن وقول الفراء مقبول من طريق اللغة فإذا ثلاثة العزيز حين قال لامرأته أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا وابنة شعيب حين قالت في موسى يا أبت استأجره وأبو بكر الصديق حين ولى عمر قوله تعالى ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما قيل في معنى الأشد أنها القوة من ثماني
أحكام القرآن
وشروه بثمن بخس دراهم معدودة قال الفراء الثمن ما يثبت في الذمة بدلا من البياعات من الدراهم والدنانير قال أبو بكر ظاهر الكلام يدل عليه لأنه سمى الدراهم ثمنا بقوله وشروه بثمن وقول الفراء مقبول من طريق اللغة فإذا ثلاثة العزيز حين قال لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا وابنة شعيب حين قالت في موسى يا أبت استأجره وأبو بكر الصديق حين ولى عمر قوله تعالى ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما قيل في معنى الأشد أنها القوة من ثماني
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
الله تعالى التصديق به ويدخل في هذا الفريق دخولاً أولياً رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبو بكر الصديق ثم سائر الصحابة والمؤمنين إلى يوم الدين. وعليه فالذي جاء بالصدق رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن صدق به هم أبو بكر وسائر المؤمنين
التسهيل لعلوم التنزيل
أو الفضل في المال، وهو أن يفضل له عن مقدار ما يكفيه، والسعة هي اتساع المال، ونزلت الآية بسبب أبي بكر الصديق رضي الله عنه حين حلف أن لا ينفق على مسطح، لما تكلم في حديث الإفك، وكان ينفق عليه لمسكنته ولأنه يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ أي كما تحبون أن يغفر الله لكم، كذلك اغفروا أنتم لمن أساء إليكم، ولما نزلت قال أبو بكر رضي الله عنه: إني لأحب أن يغفر الله لي، ثم ردّ النفقة إلى مسطح الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ معنى المحصنات
بحر العلوم
نزلت الآية في شأن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، شتمه رجل فسكت أبو بكر مراراً، ثم ردّ عليه، ويقال: إِلَّا
بحر العلوم
قال الفقيه رضي الله عنه: وأخبرنا الثقة بإسناده، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وحذيفة قالا: «الزيادة، قال الفقيه: حدّثنا الفقيه أبو جعفر قال: حدثنا محمد بن عقيل قال: حدثنا العباس الدوري قال: حدثنا يحيى بن أبي بكر، عن شريك، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة.
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
قال عطاء الخُراساني : نزلت هذه الآية { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ } في أبي بكر الصديق وقال عطاء بن يسار ، أخبرني أبو الدرداء » أن رسول الله A قرأ يوماً هذه الآية { وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ } واسعتا الفناء ، وكل هذه الأقوال صحيحة ولا منافاة بينها والله أعلم ، عن أسماء بنت أبي بكر
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
{ وَلَسَوْفَ يرضى } أي ولسوف يرضى من اتصف بهذه الصفات ، وقد ذكر المفسرون أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق Bه ، حتى إن بعضهم حكى الإجماع . « أن رسول الله A قال : » من أعتق زوجين في سبيل الله ، دعته خزنة الجنة يا عبد الله هذا خير « ، فقال أبو بكر : يا رسول الله ما على من يدعى منها ضرورة ، فهل يدعى منها كلها أحد؟ قال : » نعم وأرجو أن تكون منهم