الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السماء فلا يغلق منها باب حتى يكون آخر ليلة من رمضان ، وليس من عبد مؤمن يصلي في ليلة منها إلا كتب الله ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار ، فإذا كان آخر يوم من شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم فيقولون : يا جبريل فما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة محمد A ؟ فيقول جبريل : نظر الله إليهم في هذه قلنا : يا رسول الله من هم؟ قال : رجل مدمن خمر ، وعاق لوالديه ، وقاطع رحم ، ومشاحن ، قلنا : يا رسول الله فتفرح الملائكة ويستغفرون بما يعطي الله هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان « .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصحابة قال : قال رسول الله A « لا يبلغ العبد المؤمن أن يكون من المتقين ، حتى يدع ما لا بأس به حذراً على نور من الله رجاء رحمة الله ، والتقوى ترك معاصي الله على نور من الله مخافة عذاب الله . وأخرج ابن أبي الدنيا عن رجاء قال : من سره أن يكون متقياً فليكن أذل من قعود إبل ، كل من أتى عليه أرغاه وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق مالك بن أنس عن وهب بن كيسان قال : كتب رجل إلى عبد الله بن الزبير بموعظة وأخرج ابن أبي الدنيا عن سهم بن سحاب قال : معدن من التقوى لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فلما انصرف قلت : يا رسول الله لقد قام بك هذا الرجل حتى جعلت أرثي لك من طول القيام . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « اللهم إني أعوذ بك من جار سوء في دار المقامة وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي لبابة قال : قال رسول الله A : « لا قليل من أذى الجار » . وأخرج ابن جرير من طريق ابن أبي فديك عن فلان بن عبد الله عن الثقة عنده « أن رسول الله A كان معه رجل من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عدوهم بعد سوء الظن ، ومقالة من تكلم من أهل النفاق { يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم وكانت الجنود التي بعث الله عليهم من الريح الملائكة فقال { إذ جاءُوكم من فوقكم ومن أسفل منكم } فكان الذين كان غفوراً رحيماً } قال : وذكر الله هزيمة المشركين ، وكفايته المؤمنين ، فقال : { ورد الله الذين كفروا إن بيوتنا عورة } وهي خارجة من المدينة : إئذن لنا فنرجع إلى نسائنا وأبنائنا وذرارينا ، فأنزل الله على من قال من أهل النفاق ، { يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحاً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والترمذي وحسنه عن أنس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قال : وما رياض الجنة ؟ قال : حلق الذكر " وأخرج الطبراني عن عمرو بن عبسة " سمعت رسول الله صلى الله الله قيل : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم جماع من نوازع القبائل يجتمعون على ذكر الله تعالى فينتقون ولا شهداء فقال أعرابي : يا رسول الله صفهم لنا نعرفهم ؟ قال : هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد المساجد الرجال على ذكر الله وأخرج البيهقي في الدعوات عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِذا مررتم الله قيل: يَا رَسُول الله من هم قَالَ: هم جماع من نوازع الْقَبَائِل يَجْتَمعُونَ على ذكر الله تَعَالَى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ليبْعَثن الله أَقْوَامًا يَوْم الْقِيَامَة فِي وجوهم النُّور على مَنَابِر اللُّؤْلُؤ نعرفهم قَالَ: هم المتحابون فِي الله من قبائل شَتَّى وبلاد شَتَّى يَجْتَمعُونَ على ذكر الله يذكرُونَهُ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّعْوَات عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ
الوسطية في القرآن الكريم
وقال: "ما مست ديباجا ولا حريرا ألين من كف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا شممت رائحة قط أطيب من رائحة وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يربي أصحابه على حسن الخلق ويحثهم عليه ولذلك نجد كثيرا من الأحاديث في فضل حسن الخلق: فعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله تعالى ليبغض الفاحش البذيء"(4). : تقوى الله، وحسن الخلق، وسئل عن أكثر من يدخل الناس النار؟ فقال: الفم والفرج"(5). __________ (1) صحيح
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من الخمس شيئًا. صلى الله عليه وسلم، فلما تُوُفي، حمل عليه أبو بكر وعمر في سبيل الله، صدقةً على رسول الله صلى الله عليه وسلم. (2) * * * وقال آخرون: سهم ذوي القربى من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى ولي أمر المسلمين. * ذكر من قال ذلك: 16126 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد نصيبه من الخمس، ويلي الإمام سهم الله ورسوله. (3) __________ (1) الأثر: 16124 - مضى قبل صدره برقم: 16104
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنهما : لو كنت مسبحا لأتممت الصلاة حججت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان لا يسبح بالنهار فكان لا يسبح بالنهار ثم قال ابن عمر رضي الله عنه ولقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة - قوله تعالى : ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما مثل الذين خلوا من قبلكم وصدق الله ورصوله فيما أخبرا به من الوحي قبل أن يكون وأخرج الطيالسي وعبد المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا أخرج من بيتي حتى أموت قال : فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت بجنازتها وأخرج ابن أبي شيبه وابن سعد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه قال : كانت عائشة رضي الله بنت زمعة وكانتا تقولان : والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه و سلم " وأخرج البزار عن أنس رضي الله عنه قال : جئن النساء إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلن : يا رسول الله ذهب الرجال بالفضل والجهاد في سبيل الله فما لنا عمل ندرك فضل المجاهدين في سبيل الله ؟ فقال " من