التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ}، يقول: الصلوات الخمس، {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}، يقول: زكاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أربا الربا الاستطالة بغير حق وإن هذه الرحم شجنه من الرحمن فمن قطعها حرم الله تعالى عليه الجنة ؛ ومنع زكاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

}[النمل: 24] ألسْنَا نرى إنساناً يتقرّب لأحد الحكام ، بأن ينفق فيما يحبه هذا الحاكم ، وكأنه يُخرِج زكاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالقيامة والثواب والعقاب ومن أتاه من خلفه خوفه الفقر على نفسه وعلى من يخلف بعده فلم يصل رحماً ولم يؤد زكاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إن كان ملياً لزمه ، وإن كان فقيراً فعليه كفارة يمين ، ووافقه ابن وهب وزاد وإن كان متوسطاً يخرج قدر زكاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يرهقهما طغياناً وكفراً } أي يحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه { فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً منه زكاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

مخافة أن يقال فيه إنه مراء عين الرياء ويمكن أن يكون المراد بقوله : {سِرّا} أي صدقة {وَعَلاَنِيَةً} أي زكاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

خمس مرّات إلا معظم له بالحج فعلاً أو قوّة {ويؤتون الزكاة} أي : كلها فدخل فيها الصوم ؛ لأنه لا يؤّدي زكاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أصحاب رسول صلى الله عليه وسلم ف { الزكاة } في الآية هي الصدقة لوقوعها مفعول { يؤتون ، } ولم تكن يومئذٍ زكاة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : معنى الآية ، لا يشهدون أن لا إله إلاّ الله لأنها زكاة الأنفس ، وتطهيرها.