جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد( وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ أبي المُغيرة، قال: سأل رجل ابن عمر، عن الماعون قال: هو المال الذي لا يؤدى حقه، قال: قلت: إن ابن أمّ عبد حدثنا عبد الحميد بن بيان، قال: أخبرنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل، عن سلمة بن كهيل، قال: سُئل ابن عمر عن حدثني هارون بن إدريس الأصمّ، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سلمة بن بن الوليد، قال: ثنا شعبة، قال: ثني سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا المغيرة: رجلا من بني أسد، قال: سألت عبد
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
حدثنا أبي ، ثنا المقدمي ، ثنا معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، حدثني الحضرمي ، عن أبي السوار ، عن جندب بن عبد الله ، قال : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رهطا ، وبعث عليهم عبد الله بن جحش ، فقال بعض المشركين الله اولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم قوله : اولئك يرجون رحمة الله 2041 حدثنا أبي ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن الدشتكي ، ثنا عبد الله بن جعفر عن أبيه عن الربيع بن انس ، قوله : اولئك يرجون رحمة الله قال : تعالى : يسئلونك عن الخمر البقرة : ( 219 ) يسألونك عن الخمر . . . . . 2044 حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : اليهود والنصارى وأخرج عبد الرزاق وأحمد في مسنده وعبد بن حميد وابن جرير والبغوي في معجم الصحابة وابن المنذر وأبو الشيخ عن عبد الله بن شقيق قال : " أخبرني من سمع النبي صلى الله عليه و سلم وهو بوادي رسول الله ؟ قال : اليهود قال : فمن الضالون ؟ قال : النصارى " وأخرج وكيع وعبد بن حميد وابن جرير عن عبد يا رسول الله فمن هؤلاء الطائفة الأخرى ؟ قال : هؤلاء الضالون يعني النصارى وأخرج ابن مردويه من طريق عبد و سلم عن المغضوب عليهم قال : اليهود قلت الضالين قال : النصارى " وأخرج البيهقي في الشعب من طريق عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه و سلم قال " إن البول والجنابة عرق يسيل من تحت ذوائبهم إلى أقدامهم مسك " وأخرج عبد حميد والأصبهاني في الترغيب عن أبي الدرداء قال : ليس في الجنة مني ولا منية إنما يدحمونهن دحما وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن طاوس قال : أهل الجنة ينكحون النساء ولا يلدن ليس فيها مني ولا منية وأخرج عبد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا " وأخرج عبد بن حميد وأحمد بن حنبل في زوائد الزهد وابن المنذر عن عبد الله ابن عمرو قال : إن المؤمن كلما أراد زوجته
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأخيرة وأخرج ابن الأنباري عن أبي ظبيان قال : قال لنا ابن عباس : أي القراءتين تعدون أول ؟ قلنا : قراءة عبد و سلم " كان يعرض عليه جبريل القرآن كل سنة مرة في شهر رمضان وأنه عرضه عليه في آخر سنة مرتين فشهد منه عبد بدل " وأخرج ابن الأنباري عن مجاهد قال : قال لنا ابن عباس : أي القراءتين تعدون أول ؟ قلنا : قراءة عبد عليه و سلم " كان يعرض عليه جبريل القرآن كل سنة مرة في شهر رمضان وأنه عرضه عليه في آخر سنة مرتين فقراءة عبد فاخرج من مسجدنا ولا تذكر فيه وأخرج ابو داود والنحاس كلاهما في الناسخ والمنسوخ والبيهقي في سننه عن أبي عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وليهد بدنة فإن لم يجد هديا فليصم عنه ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله وأخرج مسلم والنسائي عن عبد الرحمن بن يزيد أن عبد الله بن مسعود لبى حين أفاض من جمع فقال أعرابي : من هذا ؟ قال عبد الله : أنسي يفيضون من جمع ويفيض الناس من عرفات فأبى الله لهم ذلك فأنزل الله ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس وأخرج عبد وأخرج ابن أبي شيبة وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن جعفر بن محمد عن أبيه قال : " دخلنا على جابر بن عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال " إتيان الرجال والنساء رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " لا تأتوا النساء في أستاههن فإن الله لا يستحي من الحق " وأخرج عبد رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الذي يأتي امرأته في دبرها لا ينظر الله إليه يوم القيامة " وأخرج عبد في الشعب عن طاوس قال : سئل ابن عباس عن الذي يأتي امرأته في دبرها فقال : هذا يسألني عن الكفر وأخرج عبد الرزاق والبيهقي في الشعب عن عكرمة : أن عمر بن الخطاب ضرب رجلا في مثل ذلك وأخرج عبد الرزاق وابن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الإيلاء الذي سمى الله لا يحل لأحد بعد الأجل إلا أن يمسك بالمعروف أو يعزم الطلاق كما أمره الله وأخرج عبد امرأته فيدعها خمسة أشهر لا ترى ذلك شيئا حتى يوقف وتقول كيف قال الله إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان وأخرج عبد بن ثابت عن اثني عشر رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم الإيلاء لا يطون طلاقا حتى يوقف وأخرج عبد وابن عمر وابن عباس قالوا الإيلاء تطليقة بأئنة إذا مرت أربعة أشهر قبل أن يفيء فهي أملك بنفسها وأخرج عبد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن ابن عباس قال عزيمة الطلاق إنقضاء أربعة أشهر وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني كما علمكم أن يصلي الراكب على دابته والراجل على رجليه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن جابر بن عبد الله قال : إذا كانت المسايفة فليومىء برأسه حيث كان وجهه فذلك قوله فرجالا أو ركبانا وأخرج عبد بن حميد الخوف فليصل الرجل إلى كل جهة قائما أو راكبا أو ما قدر على أن يومىء إيماء برأسه أو يتكلم بلسانه وأخرج عبد الله لك إذا كنت خائفا أن تصلي وأنت راكب وأنت تسعى وتومىء إيماء حيث كان وجهك للقبلة أو لغير ذلك وأخرج عبد وعبد بن حميد عن مجاهد قال : يصلي ركعتين فإن لم يستطع فركعة فإن لم يستطع فتكبيرة حيث كان وجهه وأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن أبي الدنيا والبيهقي في شعب الإيمان عن عبد الله بن سلام قال : الربا اثنتان وسبعون في القيام إلا أكلة الربا فإنهم لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس وأخرج البيهقي عن عبد أدناها فجرة مثل أن يضطجع الرجل مع أمه وأربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه المسلم بغير حق وأخرج عبد من ستة وثلاثين زنية وقال : من نبت لحمه من السحت فالنار أولى به " وأخرج الحاكم وصححه البيهقي عن عبد