الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي ، وَابن ماجة عن بشر بن شحيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أيام التشريق وأخرج مسلم عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه وأوس بن الحدثان أيام التشريق فنادى : إنه وأخرج أبو داود ، وَابن أبي الدنيا والحاكم وصححه عن أبي مرة مولى أم هانى ء أنه دخل مع عبد الله على أبيه عمرو بن العاص فقرب إليهما ظعاما فقال : كل فقال : إني صائم ، قال عمرو : كل فهذه الأيام التي كان رسول وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبد الله بن عمر أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام أيام التشريق وقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود والترمذي من طريق إبراهيم بن عمر بن سفينة عن أبيه عن جده قال " أكلت مع رسول الله صلى الله رسول الله صلى الله عليه و سلم يأكل لحم دجاج " وأخرج أبو داود والترمذي وصححه النسائي وابن ماجه عن عبد الرحمن بن أبي عمار قال : قلت لجابر : الضبع أصيد هي ؟ قال : نعم قلت : آكلها ؟ قال : نعم قلت : أقاله حاتم والبيهقي في سننه عن ابن عباس وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر قال : هو البعير والنعامة وأخرج عبد ولا النعام ولا الورينة ولا كل شيء لم تفرج قائمته كذلك ولا تأكل حمار الوحش وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص463 )# # وأخرج ابن أبي شيبة والنسائي وابن ماجة عن بشر بن شحيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أيام التشريق فقال : لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب # وأخرج مسلم عن كعب بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه وأوس بن الحدثان أيام التشريق فنادى : إنه لا يدخل الجنة إلا الله على أبيه عمرو بن العاص فقرب إليهما ظعاما فقال : كل فقال : إني صائم # قال عمرو : كل فهذه الأيام الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن صيام أيام التشريق وقال : إنها أيام أكل وشرب # وأخرج ابن
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
وقال أبو داود: حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال معمر: وربما ذكر ابن المسيب وذكر والترمذي أن عبد الرزاق رواه عن معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرفوعا به (¬5) . وأخرجه حفص بن عمر الدوري من طريق سليمان التيمي عن الزهري عن سعيد بن المسيب والبراء بن عازب مرفوعا به
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ) قال البخاري: حدثنا آدم بن أخرج آدم بن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله (وبشر المخبتين) قال: المطمئنين. أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة، في قوله (وبشر المخبتين) قال: المتواضعين. الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) قال البخاري: حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا يزيد بن زريع، عن يونس، عن زياد بن جبير قال: رأيت ابن عمر رضي الله عنهما أتى على
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا أبو عامر قال، حدثنا قرة بن خالد، عن عصمة أبي حكيمة، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر رحمه الله، سليمان بن طرخان التيمي"، ثقة، روى له الجماعة، مضى مرارًا كثيرة. وكان في المطبوعة:" عصمة بن أبي حكيمة"، غير ما في المخطوطة، وكان فيها:" عصمة بن حكيمة"، وكلاهما خطأ، كما ورواه الدولابي في الكني والأسماء 1: 155، قال: حدثنا محمد بن بشار قال، حدثنا حماد بن مسعدة قال حدثنا قرة و" حماد" هو" حماد بن سلمة بن دينار"، مضى مرارًا كثيرة، انظر: 20342.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال، حدثنا أبو عامر قال، حدثنا قرة بن خالد، عن عصمة أبي حكيمة، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر رحمه الله، سليمان بن طرخان التيمي" ، ثقة ، روى له الجماعة ، مضى مرارًا كثيرة . وكان في المطبوعة :" عصمة بن أبي حكيمة" ، غير ما في المخطوطة ، وكان فيها :" عصمة بن حكيمة" ، وكلاهما خطأ ورواه الدولابي في الكني والأسماء 1 : 155 ، قال : حدثنا محمد بن بشار قال ، حدثنا حماد بن مسعدة قال حدثنا و" حماد" هو" حماد بن سلمة بن دينار" ، مضى مرارًا كثيرة ، انظر : 20342 .
معالم التنزيل
الملك بن قدامة، وهو ضعيف، ويشهد له عدة أحاديث صحيحة عن جابر بن عبد الله وغيره منها حديث جابر عند مسلم ، برقم (2002) في الأشربة وحديث ابن عمر عند مسلم برقم (2003) وهو الآتي. (2) أخرجه مسلم في الأشربة، باب الأشربة، باب لعنت الخمر على عشرة أوجه برقم (3380) : 2 / 1121، والإمام أحمد في المسند: 2 / 97، وفيه: عبد قال المنذري: سئل عنه ابن معين؟ فقال: لا أعرفه، وذكره ابن يونس في تاريخه وقال: روى عن ابن عمر، وأبو طعمة ورواه أبو داود، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص".
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رضي الله عنهما : هو لقربى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسمه لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد كان عمر وأخرج ابن المنذر عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : سألت عليا رضي الله عنه فقلت : يا أمير المؤمنين أخبرني بكر وعمر رضي الله عنهما في الخمس نصيبكم فقال : أما أبو بكر رضي الله عنه فلم تكن في ولايته أخماس وأما عمر وأنا عنده : هذا نصيبكم أهل البيت من الخمس وقد أحل ببعض المسلمين واشتدت حاجتهم فقلت : نعم ، فوثب العباس بن عبد المطلب فقال : لا تعرض في الذي لنا ، فقلت : ألسنا أحق من المسلمين وشفع أمير المؤمنين فقبضه فوالله
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
رقم 255 """""" متع بعشرين ألفا ورقاق من عسل وعن شريح أنه متع بخمسمائة درهم وأخرج الدارقطني عن الحسن بن ( وهو أبو الجارية البكر جعل العفو إليه ليس لها معه أمر إذا طلقت ما كانت في حجره وأخرج الشافعي وسيعد بن وابن جرير وابن أبي حاتم والدارقطني والبيهقي عن علي من قوله وأخرج عبد بن حميد وابن أبي شيبة وابن جرير عن عمر وعلي قال إذا ارخى سترا وأغلق بابا فلها الصداق كاملا وعليها العدة وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي والعدة وأخرج مالك والبيهقي عن زيد بن ثابت نحوه وأخرج البيهقي عن محمد بن ثوبان أن رسول الله ( صلى الله