تفسير القرآن للعثيمين
عليه الصلاة والسلام . عليه الصلاة والسلام . أن المراد بـ "روح القدس" : جبريل عليه الصلاة والسلام..
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لقد سألت لعظيم لقد سألت لعظيم وإنه ليسير على من أراد الله به الخير تؤمن بالله وباليوم الآخر وتقيم الصلاة رأس هذا الأمر أن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وإن قوام هذا الأمر الصلاة والزكاة وإن ذروة السنام منه الجهاد في سبيل الله إنما أمرت أن أقاتل الناس حتى يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أعتم ليلة بالعشاء ، فناداه عمر : نام النساء والصبيان فقال : ما ينتظر هذه الصلاة الله عليه وسلم أخر صلاة العشاء ثم خرج فقال : ما يحبسكم هذه الساعة قالوا : يا نبي الله انتظرناك لنشهد الصلاة صلى الله عليه وسلم ليلة حتى لم يبق في المسجد إلا بضعة عشر رجلا فخرج إليهم فقال : ما أمسى أحد ينتظر الصلاة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
دروس ونتائج وأحكام 1 - الاستعاذة واجبة لتلاوة القرآن في الصلاة وخارجها. 2 - الفاتحة أعظم سورة في القرآن الصلاةِ فتقرأ في كل ركعة. 4 - {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} آية من آيات الفاتحة، وقراءتها في الصلاة واجبة. 5 - استقرار الأمر في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- على الإسرار بالبسملة في الصلاة. 6 - {لَا
النكت والعيون
{ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون} يعني أن الصلاة خير لكم من البيع والشراء لأن الصلاة تفوت بخروج وقتها , والبيع {فإذا قضيت الصلاة} يعني أُدّيتْ.
النظرات الماتعة في سورة الفاتحة
9 ـــ وجوب تفهم الفاتحة فهي ركن من أركان الصلاة، ومن الأذكار النافعة في كل الأحوال. 10 ـــ أن الفاتحة التوصيات يجب على كل مسلم أن يهتم بالفاتحة تلاوة وفهما، فهي من أركان الصلاة، بصحة تلاوتها تصح الصلاة،
أحكام القرآن
وحكى مكي عن إبراهيم بن إسحاق أنه قال: أول أمر الصلاة أنها فرضت بمكة ركعتين في أول النهار وركعتين في آخره إن قيل لم خص الركوع من جميع الصلاة بعد أن أمر بالصلاة ففيه جوابان: أحدهما: أن الركوع بمعنى الصلاة، أي
أحكام القرآن
وأجاز مالك السباق بالسهام والخيل والإبل لا غير؛ لقوله عليه الصلاة والسلام: ((لا سبق إلا في نصل أو خف وأجازه بعضهم في الخيل والإبل، ولم يجزه في غير ذلك لما وري من أنه عليه الصلاة والسلام، وقال: ((لا سبق الله عليه وسلم في الخيل والإبل والبهائم يبين أن الآية لم يرد بها ذلك، فيقتصر على ما ورد عنه عليه الصلاة
أحكام القرآن
وقوله تعالى: {إذا قمتم إلى الصلاة} أي إذا أردتم القيام إلى الصلاة، مثل قوله: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله} [النحل: 98]، معناه: إذا أردت قراءة القرآن، وفي تعليقه تعالى الوضوء بإرادة الصلاة دليل على أن
أحكام القرآن
والحجة لما في المذهب ما جاء في الحديث المبين لكتاب الله تعالى من قوله عليه الصلاة والسلام: ((ما بين السرة والركبة عورة)) وقوله عليه الصلاة والسلام لجرهد: ((غط فخذك فإن الفخذ عورة)) وإن كان قد جاء عن عليه الصلاة