الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مريض من سنتين فمسحاه ، فقام ، فآمن حبيب وفشا الخبر ، فشفى على أيديهما خلق كثير ، ورقى حديثهما إلى الملك وقيل : حبسا ، ثم بعث عيسى عليه السلام شمعون ، فدخل متنكرا وعاشر حاشية الملك حتى استأنسوا به ، ورفعوا خبره إلى الملك فأنس به ، فقال له ذات يوم : بلغني أنك حبست رجلين فهل سمعت ما يقولانه؟ فقال : لا ، حال قال : وما آيتكما؟ قالا : ما يتمنى الملك ، فدعا بغلام مطموس العينين ، فدعوا اللّه حتى انشق له بصر ، وأخذا : ومن هم؟ قال شمعون ، وهذان ، فتعجب الملك.
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
مريض من سنتين فمسحاه ، فقام ، فآمن حبيب وفشا الخبر ، فشفى على أيديهما خلق كثير ، ورقى حديثهما إلى الملك وقيل : حبسا ، ثم بعث عيسى عليه السلام شمعون ، فدخل متنكرا وعاشر حاشية الملك حتى استأنسوا به ، ورفعوا خبره إلى الملك فأنس به ، فقال له ذات يوم : بلغني أنك حبست رجلين فهل سمعت ما يقولانه؟ فقال : لا ، حال قال : وما آيتكما؟ قالا : ما يتمنى الملك ، فدعا بغلام مطموس العينين ، فدعوا اللّه حتى انشق له بصر ، وأخذا : ومن هم؟ قال شمعون ، وهذان ، فتعجب الملك.
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
عناه منزهاً عن الاستقرار والتمكن، والعرش الجسم المحيط بسائر الأجسام سمي به لارتفاعه، أو للتشبيه بسرير الملك فإن الأمور والتدابير تنزل منه وقيل الملك. وَبارَكَ فِيها وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ أي مع اليومين الأولين لقوله تعالى في سورة اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثم لما تم له عالم الملك الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ ثم أمرهم بأن يدعوه متذللين مخلصين فقال: [سورة
مفاتيح الغيب
أن الاتقاء نظرا إليه أمر يفيد الظن بالرحمة فإن كان يقطع به أحد لأمر من خارج فذلك لا يمنع الرجاء فإن الملك ثم قال تعالى : [سورة يس (36) : آية 46] وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلاَّ كانُوا ليس إعراضهم مقتصرا على ذلك بل هم عن كل آية معرضون أو يقال إذا قيل لهم اتقوا اقترحوا آيات مثل إنزال الملك وقوله تعالى : [سورة يس (36) : آية 47] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالَ العذاب أو الآخرة وما خلفهم من الموت أو العذاب وهو أدنى ما يكون من الاتقاء ، وأما الخاص فيتقي تغيير قلب الملك
فتح البيان في مقاصد القرآن
جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً) أي لو جعلنا الرسول إليهم أو إلى النبي ملكاً يشاهدونه ويخاطبونه لجعلنا ذلك الملك
تذكرة الأريب تفسير الغريب
الملوك وأوقد فيه نارا فألقى فيه من لم يكفر وكان الملك وأصحابه قعود ينظرون 7 - شهود أي حضور 8 - نقموا
تفسير الشعراوي
وكان الذي نجا من السجينين يسمع مقالة الملك وردّ الملأ؛ فاسترجع بذاكرته ما مَرَّ عليه في السجن، وكيف رأى
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
في الأهراء فيأتيك الخلق من النواحي ويمتارون منك ويجتمع لك من الكنوز ما لم يجتمع لأحد قبلك قال الملك ومن