أحمد عيسى المعصرواي
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ ) عندما ينعم علينا أحد من الخلق بنعمة محدودة نشكره ونثني عليه ونحفظ له هذا الصنيع، فكيف بالذي نِعَمَهُ وفضائله وكرمه علينا لا تعد ولا تحصى !!
عبد الله بلقاسم
"وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ" عثرت بهم أقدامهم في الإفك فتولى الله الوصية بهم وسماهم مساكين ومهاجرين يارب ما أرحمك.
قوله تعالى: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ واللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) . كرَّره توكيداً للوعيد. والأحسنُ - كما قال التفتازانيُّ - ما قيل: إِنَّه ذكره أولاً للمنع من موالاة الكافرين، وثانياً للحثِّ على عمل الخير، والمنع من عمل الشرِّ.
1- سَل الله أن يتوب عليك توبة نصوحًا، ﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ تُوبُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا ﴾ 2- ادع الله أن يجعل في قلبك نوراً ويغفر لك، ﴿ مْ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا ﴾
المفترون على ﷲ الكذب أهل خسارة وضلالة محرومون من الهداية : - ﴿ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ ﴾ .
عبد العزيز الشثري
معنى قولك: "اللهم صل على محمد" اللهم أثن عليه في الملأ الأعلى أي: اذكره بصفات الكمال في الملأ الأعلى، وهذا من رفع الذكر له صلى الله عليه وسلم الذي أخبر الله به في قوله:﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ لـ ابن عثيمين
مجالس التدبر
متعنا الله وإياكم متاع الصالحين ورزقنا العمل بالكتاب المبين.. وسورة السجدة مليئة بالوقفات ولكن قلمي أحجم عن الكتابة واقفاً عند: {إنا نسيناكم} فأترك لكم التأمل فيها طويلا...... أسأل الله ألا يحرمنا بذنوبنا..
مجالس التدبر
(ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون) القبول.. أقلق قلوب العابدين!! لأن الله خص به المتقين.. و"رحمة الله" العامة وسعت خلقه أجمعين، لكنه -جل جلاله- كتب رحمته الخاصة لعباده المتقين.
مجالس التدبر
{فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} ومن شكره لعبده : أن من ترك شيئا لله أعاضه الله خيرا منه، ومن تقرب منه شبرا، تقرب منه ذراعا، ومن تقرب منه ذراعا، تقرب منه باعا، ومن أتاه يمشي، أتاه هرولة، ومن عامله، ربح عليه أضعافا مضاعفة.
سعود بن إبراهيم الشريم
﴿ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴾ لا تستكثر ذنوبك أمام رحمة الله ولا تقنط، فلن يفرح بك من العالمين أحد كفرح الله بتوبتك، ألست شيئا من مخلوقاته وهو القائل (ورحمتي وسعت كل شيء) ؟! .