الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على حدّ إن جئتني فإن قدرت أحسنت إليك وقال السجاوندي : جوابه محذوف أي فاتبعوه ، واختار أبو حيان كون ( من ) هذه موصولة لما في المقابل من الموصول ، ودخلت الفاء في خبرها لتضمنها معنى الشرط ، ووضع المظهر موضع ، وبالنظر إلى أنه أضيف إليه تعالى إضافة تشريف أحرى وأحق أن يتبع ، وقيل : لم يأت به ضميراً لأنه أعم من وهو ما غلظ من الأرض فكأنه ما غلط من الهمّ ، ولا يكون إلا في الأمر الماضي على المشهور ، ويؤل حينئذ نحو استشعارهم لفقد مطلوب ، والحزن استشعار غم لفوت محبوب ، وجعل هنا نفي الخوف كناية عن نفي العقاب ، ونفي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الآلوسى : { إَنَّ الذين لاَ يَرْجُونَ لِقَاءنَا } بيان لمآل أمر من كفر بالبعث المشار إليه فيما سبق بلقائه تعالى شأنه إما الرجوع إليه بالبعث أو لقاء الحساب ، وأياماً كان ففيه مع الالتفات إلى ضمير الجلالة من والرجاء يطلق على توقع الخير كالأمل وعلى الخوف وتوقع الشر وعلى مطلق التوقع وهو في الأول حقيقة وفي الأخيرين لا براح له آمنين من اعتراء المزعجات غير مخطرين ببالهم ما يسوءهم من العذاب ، وجوز أن يراد بالرجاء المعنى ترك الأعلى وأخذ الأدنى ، وقال الآمام : إن حمل الرجاء على الخوف بعيد لأن تفسير الضد بالضد غير جائز ولا

إعراب القرآن وبيانه

ورائي متعلقان بمحذوف أو بمعنى الولاية في الموالي ولا يجوز أن يتعلق بخفت لفساد المعنى ووجه فساده أن الخوف واقع في الحال لا فيما يستقبل فلو جعل من ورائي متعلقا بخفت لزم أن يكون الخوف واقعا في المستقبل أي بعد موته وهو كما ترى ، ظاهر الفساد وعبارة الزمخشري : « من ورائي بعد موتي وقرأ ابن كثير من وراي بالقصر وهذا من ورائي وهذا على معنيين أحدهما أن يكون ورائي بمعنى خلفي وبعدي فيتعلق الظرف بالموالي أي قلوا وعجزوا وقال ابن هشام في المغني « الثاني قوله تعالى : وإني خفت الموالي من ورائي ، إعراب القرآن وبيانه ، ج 6

اللباب في علوم الكتاب

إنَّ واسمها و «أُولَئِكَ» مبتدأ، و «يَرْجُونَ» خبره، والجملة خبر «إِنَّ» ، وهو أحسنُ من كون «أُولَئشكَ » بدلاً من «الّذِين» ، و «يَرْجُون» خبر «إنَّ» . الموصول بالنِّسبة إلى الصِّفات، لا الذَّوات، فإنَّ الذَّوات متَّحدةٌ موصوفةٌ بالأوصاف الثَّلاثة، فهو من والمهاجرة: مفاعلةٌ من الهجر، وهي الانتقال من أرض إلى أرضٍ، وأصل الهجر التّرك. الاشتراك اللَّفظي، وزعم قومٌ أنه من الأضداد، فهو اشتراكٌ لفظيّ أيضاً.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ورائي متعلقان بمحذوف أو بمعنى الولاية في الموالي ولا يجوز أن يتعلق بخفت لفساد المعنى ووجه فساده أن الخوف واقع في الحال لا فيما يستقبل فلو جعل من ورائي متعلقا بخفت لزم أن يكون الخوف واقعا في المستقبل أي بعد موته وهو كما ترى ، ظاهر الفساد وعبارة الزمخشري : " من ورائي بعد موتي وقرأ ابن كثير من وراي بالقصر وهذا من ورائي وهذا على معنيين أحدهما أن يكون ورائي بمعنى خلفي وبعدي فيتعلق الظرف بالموالي أي قلوا وعجزوا وقال ابن هشام في المغني " الثاني قوله تعالى : وإني خفت الموالي من ورائي ،

تفسير القرآن الكريم - المقدم

((يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ)) يعني: يؤمنهم من العذاب، ((وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ)) والخوف في لغة العرب: الغم من أمر مستقبل. والحزن: الغم من أمر ماض. وإطلاق الخوف على العلم أسلوب عربي معروف. أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وأن تحج البيت إن استطعت إليه حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في صفية: (إنها زوجتي).

تفسير السراج المنير - الشربيني

{أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل} أي: شبه {الذين خلوا من قبلكم} من المؤمنين من المحن فتصبروا ) وقال عطاء: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة اشتدّ عليهم الأمر؛ لأنهم خرجوا بلا مال وتركوا ديارهم وأموالهم بأيدي المشركين، وآثروا رضا الله ورسوله، وأظهرت اليهود العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأسرّ قوم النفاق، فأنزل الله تعالى هذه الآية تطميناً لقلوبهم. } الذي وعدناه استطالة لتأخره، فأجيبوا من قبل الله {ألا إنّ نصر الله قريب} إتيانه وفي هذا إشارة إلى أنّ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فقد أخرج ابن جرير عن علي كرم الله تعالى وجهه قال : "سأل قوم من التجار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي ؟ فأنزل الله تعالى : { وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِى الأرض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصلاة } ثم انقطع الوحي فلما كان بعد ذلك بحول غزا النبي صلى الله وقرأ أبيّ كما قال ابن المنذر : فأقصروا من الصلاة أن يفتنكم ، والمشهور أنه كعبد الله أسقط { إِنْ خِفْتُمْ الكلام من كون فتنتهم متوقعة فإن كمال العداوة من موجبات التعرض بالسوء ، و{ عَدُوّا } كما قال أبو البقاء

لباب النقول في أسباب النزول - السيوطي - الكتب العلمية

تعالى ولقد علمنا الآية روى الترمذي والنسائي والحاكم وغيرهم عن ابن عباس قال كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا الخوف لا يعقل فجئ به النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال يا رسول الله أنزلت هذه الآية وإن جهنم لموعدهم ابن الزبير قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفر من أصحابه يضحكوا فقال أتضحكون وذكر الجنة والنار

لباب النقول

تعالى ولقد علمنا الآية روى الترمذي والنسائي والحاكم وغيرهم عن ابن عباس قال كانت امرأة تصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم حسناء من أحسن الناس فكان بعض القوم يتقدم حتى يكون في الصف الأول لئلا يراها ويستأخر بعضهم حتى يكون في الصف المؤخر فإذا ركع نظر من تحت إبطيه فأنزل الله ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا الخوف لا يعقل فجئ به النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال يا رسول الله أنزلت هذه الآية وإن جهنم لموعدهم ابن الزبير قال مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفر من أصحابه يضحكوا فقال أتضحكون وذكر الجنة والنار