جامع البيان في تأويل آي القرآن

يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (77) } قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه:(أو لا يعلمون أن الله ملتهم، على كونهم إذا لقوا الذين آمنوا قالوا: آمنا، وعلى إخبارهم المؤمنين بما في كتبهم من نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومبعثه، القائلون لهم: أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم - أن الله بما فتح الله للمؤمنين عليهم، وقضى لهم عليهم في كتبهم، من حقيقة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته ومبعثه يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة:(أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون)، من كفرهم وتكذيبهم محمدا صلى الله

آيات الحج في القران الكريم

عليه وسلم لم ير أصحاب الفيل، ومع ذلك قال الله له: (أَلَمْ تَرَ)، فأنزل الله جل وعلا خطابه لنبيه منزلة وهذا من أعظم القرائن والأدلة على أن الله جل وعلا يحب أن يعرف عباده منه أنه صادق، وتصديق الله جل وعلا وفي هذا الحدث عاقبهم الله وبالطير، وعندي هنا ملحظ مهم وهو: أن الله عذبهم بالطير، ولا يوجد أحد يوماً ما والحديث له بقية إن شاء الله. وجزاكم الله خيراً، وأحسن إليكم، ونسأل الله تبارك وتعالى أن يتقبل من حجاج بيته الحرام حجهم، وأن يعيدهم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3472 """" ( سورة النصر 110 قوله تعالى : إذا جاء نصر الله والفتح النصر : ( 1 ) إذا جاء نصر . . . . . 19521 عن أم حبيبة قالت : لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ( صلى الله عليه وسلم ) جالس في المسجد ومعه أبو بكر ، فلما راها أبو بكر قال رسول الله قد اقبلت وانا اخاف عليك ان تراك ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " انها لن تراني " وقرا قرانا اعتصم به كما قال ( صلى الله عليه وسلم ) فقالت يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن هذا { ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض } ودلكم على خير منه { واسألوا الله من فضله } . وأخرج الترمذي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A : « سلوا الله من فضله ، فإن الله يحب أن يسأل » . وأخرج ابن جرير من طريق حكيم بن جبير عن رجل لم يسمه قال : قال رسول الله A : « سلوا الله من فضله ، فإن الله يحب أن يسأل ، وإن من أفضل العبادة انتظار الفرج » . وأخرج أحمد عن أنس قال : قال رسول الله A : « ما سأل رجل مسلم الله الجنة ثلاثاً إلا قالت الجنة : اللهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله } قال : هذا وعيد من الله D . وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه عن سلمة بن الأكوع « أن رسول الله A قرأ { فسيرى الله فسئل عن ذلك فقال : إن الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم شهداء الله في الأرض ، فما شهدتم عليه من شيء وجب ، وذلك قول الله { وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون } » « .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأرست ، وإذا أراد أن تجري قال : بسم الله . فجرت . A « أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله الملك الرحمن { بسم الله مجراها ومرساها { وما قدروا الله حق قدره } [ الأنعام : 91 ] الآية { بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم } » . { بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم } { وما قدروا الله حق قدره } [ الأنعام : 91 ] الآية إلا أعطاه الله أماناً من الغرق حتى يخرج منها » .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية في قتل عثمان رضي الله عنه وأخرج أبو الشيخ عن يزيد بن أبي حبيب رضي الله عنه في قوله لا تخونوا الله والرسول هو الإخلال بالسلاح في المغازي وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ رضي الله عنه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : ما منكم من أحد إلا وهو يشتمل على فتنة لأن الله يقول إنما أموالكم وأولادكم فتنة فمن استعاذ منكم فليستعذ بالله من مضلات الفتن وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله واعلموا إنما أموالكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنك لم أذنت لهم قال : ناس قالوا : استأذنوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فإن أذن لكم فاقعدوا وإن لم يأذن لكم فاقعدوا وأخرج النحاس في ناسخه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عفا الله عنك لم أذنت لهم عنه في قوله عفا الله عنك لم أذنت لهم الآية قال : ثم أنزل الله بعد ذلك في سورة النور فإذا استأذنوك غفور رحيم فجعل الله النبي صلى الله عليه و سلم بأعلى النظرين في ذلك من غزا غزا في فضيلة ومن قعد قعد في غير حرج إن شاء الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ديته اثني عشر ألفا وذلك قوله وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله قال : بأخذهم الدية وأخرج : كانت له دية قد غلب عليها فأخرجها له رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة قال : كان جلاس يحمل حمالة أو كان عايه دين فأدى عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فذلك قوله وما نقموا إلا فالنار وأخرج أبو الشيخ عن الحسن " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن قوما قد هموا بهم سوءا تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : والله لأنا دعوتكم إلى التوبة والله أسرع إليكم بها وأنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 40 سورة غافر مكية وآياتها خمس وثمانون مقدمة سورة غافر أخرج ابن الضريس والنحاس والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أنزلت الحواميم السبع بمكة وأخرج ابن جرير عن الشعبي رضي الله عنه قال : أخبرني مسروق رضي الله عنه أنها أنزلت بمكة وأخرج ابن مردويه والديلمي عن سمرة بن جندب رضي الله عنه قال : نزلت الحواميم جميعا بمكة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت حم المؤمن بمكة وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم