روح المعاني
وأحق بها، وكذلك هي في مصحف الحارث بن سويد صاحب ابن مسعود وهو الذي دفن مصحفه لمخالفته الإمام أيام الحجاج
روح المعاني
وأخرج عن عبد الأعلى بن الحجاج أنه ما يكون معه صاحب المصيبة في القوم بحيث لا يدري من هو إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ
عناية القاضي وكفاية الراضي
الناس، والإلجاء، وهو لا يفيد لأنه ملحق بالبرزح فينكشف لكل الحق، ويظهر له حتى يؤمن به كما هو حقه، وقصة الحجاج
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (بحصر الحجاج) أي بحبسهم ومنعهم
عناية القاضي وكفاية الراضي
مجاز وإن أريد به سبيل البيت فهو حقيقة، وفي الكلام مضاف مقدر أو النسبة الإضافية متجوّز فيها، وفي قوله الحجاج
عناية القاضي وكفاية الراضي
لأنّ العبادة تتناول التوحيد لأنّ الجزء لا يعطف على الكل بالفاء وإذا عطف كان بالواو أو حتى نحو قدم الحجاج
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (من كسر أو عرج) الحديث أخرجه أبو داود والترمذي والنسائيّ وابن ماجه والحاكم من حديث الحجاج بن عمرو
زاد المسير في علم التفسير
وأخرجه البخاري 6691 ومسلم 1474 وأبو داود 3714 والنسائي 6/ 151 و 7/ 13 و 71 وأحمد 6/ 221 من طرق عن الحجاج
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وقال عبد الرحمن بن سابط : كان الحجاج إذا قدموا مكة لم يكن أحد من أهل مكة أحق بمنزله منهم.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
فإن قيل : قد تسلَّط الحجاج عليه ؟ 77 فالجواب : أنه ما قصد التسلط على البيت وإنما تحصّن به عبد الله بن