البحر المحيط في التفسير

والزكاة هنا مفروض من المال كان عليهم ، وقيل : يحتمل أن يكون المعنى : وأعطيتم من أنفسكم كل ما فيه زكاة

روح المعاني

ولا يخفى عليك أن زكاة المال إنما فرضت في السنة الثانية من الهجرة بعد صدقة الفطر وإن هذه السورة كلها مكية

روح المعاني

الكل واحد، ومعنى الآية ومن يوق بتوفيق الله تعالى ومعونته شح نفسه حتى يخالفها فيما يغلب عليها من حب المال ما يقرب منه، وكذا ابن جرير والبيهقي عن أنس، وأخرج ابن المنذر عن علي كرم الله تعالى وجهه قال: من أدى زكاة

تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع

وقال ابنُ عبَّاسٍ في قوله : {وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} يريد : الذين لا يؤدُّون زكاة أموالهم قال القاضي " تخصيص هذا المعنى بمنع الزَّكاة لا سبيل إليه , بل الواجب أن يقال : الكنزُ : هو المال الذي

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

إجحاف على أهل الأموال؛ ولو قصد الرديء صار فيه إجحاف على أهل الزكاة؛ فصار الواجب وسطاً؛ لا نلزم صاحب المال وتعالى قال: {ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا ¬__________ (¬1) أخرجه البخاري ص 114، كتاب الزكاة، باب 32، زكاة

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

فأما الشيء الراكد الذي لا يدار فهل يسمى تجارة؟ يرى بعض العلماء أنه ليس تجارة؛ ولذلك يقولون: ليس فيه زكاة ، وأن الزكاة إنما هي في المال الذي يدار - يعني يتداول؛ ويرى آخرون أنها تجارة؛ ولكنها تجارة راكدة؛ وهذا

تفسير أحمد حطيبة

بالذكر، فالعبادة البدنية: الصَّلاة، وهي أفضل العبادات البدنية، والعبادة المالية: الزكاة، فعلى صاحب المال عليه، فإذا كان عنده نصاب من أي نوع من أنواع الأموال التي فيها الزكاة وحال عليه الحول وجب عليه أن يؤدي زكاة

لباب التأويل في معاني التنزيل

وقال أبو حنيفة: يجوز له الصيام إذا لم يكن عنده من المال ما تجب فيه الزكاة فجعل من لا زكاة عليه عادما.

تفسير الخازن

وقال أبو حنيفة : يجوز له الصيام إذا لم يكن عنده من المال ما تجب فيه الزكاة فجعل من لا زكاة عليه عادما

تفسير غريب القرآن - الكواري

• {الجُوعِ} إما لقلة الطعام أو لقلة المال أو المرض.