الترجمة الأردية

ہو، تو میں اپنے دین پر راضی ہوں، میں اسے کیوں چھوڑ وں؟ «لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ» (القصص

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَبَّاسٍ، قَوْلَهُ: " {§وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ، مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [القصص ذَلِكَ كَذَلِكَ، فَلَا شَكَّ أَنَّ» مَا " مِنْ قَوْلِهِ: {وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [القصص فَإِنْ كَانَ الْأَمْرُ كَمَا وَصَفْتَ، مِنْ أَنَّ «مَا» اسْمٌ مَنْصُوبٌ بِوُقُوعِ قَوْلِهِ {يَخْتَارُ} [القصص يَشَاءُ أَنْ يَخْلُقَهُ، وَيَخْتَارُ مَا يَشَاءُ أَنْ يَخْتَارَهُ، فَيَكُونَ قَوْلُهُ {وَيَخْتَارُ} [القصص ذَلِكَ كَلَامٌ يَقْتَضِي ذَلِكَ؛ فَكَذَلِكَ قَوْلُهُ: {وَيَخْتَارُ، مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ} [القصص

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

كنتم تزعمون أنهم ينصرونكم ويشفعون لكم ومفعولا يزعمون محذوفان أي تزعمونهم شركائي لدلالة الكلام عليهما القصص وإنما كانوا يعبدون أهواءهم وقيل إن ما في ما كانوا مصدرية أي تبرأنا إليك من عبادتهم إيانا والأول أولى القصص لوجه من وجوه الحيل لدفعوا به العذاب وقيل قد ان لهم أن يهتدوا لو كانوا يهتدون وقيل غير ذلك والأول أولى القصص ماذا أجبتم المرسلين معطوف على ما قبله أي ما كان جوابكم لمن أرسل إليكم من النبيين لما بلغوكم رسالاتي القصص القيامة قرأ الجمهور عميت بفتح العين وتخفيف الميم وقرأ الأعمش وجناح بن حبيش بضم العين وتشديد الميم القصص

البحر المحيط في التفسير

وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَىءالِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ ( : القصص وقيل : كانت هذه السورة أحسن القصص لانفرادها عن سائرها بما فيها من ذكر الأنبياء ، والصالحين ، والملائكة وقيل : كانت أحسن القصص لأنّ كل من ذكر فيها كان مآله إلى السعادة . أي : القصص الحسن . وإذا كان القصص مصدراً فمفعول نقص من حيث المعنى هو هذا القرآن ، إلا أنه من باب الإعمال ، إذ تنازعه نقص

تفسير أحمد حطيبة

: (قال إنما أوتيته على علم عندي) قال الله سبحانه: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} [القصص {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي} [القصص:78]، يعني: على علم بوجوه التجارة ووجوه الكسب، اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا} [القصص {وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص:78]. كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر:92 - 93]، ويقول هنا: {وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} [القصص

الهداية الى بلوغ النهاية

يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ}، أي قال الذين قالوا: {ياليت لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِيَ قَارُونُ} [القصص فالمعنى على هذا القول أن القوم تندموا على ما سلف من قولهم: {ياليت لَنَا مِثْلَ مَآ أُوتِيَ قَارُونُ} [القصص

الهداية الى بلوغ النهاية

فواسوا بها المسلمين، فأنزل الله D فيهم {الذين آتَيْنَاهُمُ الكتاب مِن قَبْلِهِ هُم بِهِ يُؤْمِنُونَ} [القصص أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُواْ وَيَدْرَؤُنَ بالحسنة السيئة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} [القصص

فتح البيان في مقاصد القرآن

(ذلك) أي ما قصه الله سبحانه في هذه السورة من القصص السبعة (من أنباء القرى) أي من أخبار الأمم السالفة وما فعلوه بأنبيائهم (نقصه عليك) أي هو مقصوص عليك لتخبر به قومك لعلهم يعتبروا، وقد تقدم تحقيق معنى القصص

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

يترقب: (فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفاً يَتَرَقَّبُ) "18/القصص"أي يترصد الأخبار أو يتوقع المكروه وفي قوله: (فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ) "21/القصص" أي يتوقع لحوق الطالبين. 3 - ارتقبه ارتقابا

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ) (71/القصص ، واللفظ، فى 72/ القصص)