الدر المنثور في التأويل بالمأثور
دخل فِي دين قوم فَهُوَ مِنْهُم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الايمان عَن عِيَاض أَن عمر اليه مَا أَخذ وَمَا أعْطى فِي أزيم وَاحِد وَكَانَ لَهُ كَاتب نَصْرَانِيّ فَرفع إِلَيْهِ ذَلِك فَعجب عمر قارىء لنا كتابا فِي الْمَسْجِد جَاءَ من الشَّام فَقَالَ: إِنَّه لايستطيع أَن يدْخل الْمَسْجِد قَالَ عمر قَرَأَ {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء} الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد عَن حُذَيْفَة قَالَ: ليتق أحدكُم أَن يكون يَهُودِيّا أَو نَصْرَانِيّا وَهُوَ لايشعر وتلا {وَمن
تفسير القرآن العزيز
قال الكلبي : لما قدم | رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، قال ابن الخطاب لعبد الله بن سلام [ إن الله الذي نعته [ الله | به ] إذا رأيناه فيكم كما يعرف أحدنا ابنه ؛ إذا رآه مع [ الغلمان ] ؛ والذي | يحلف به عبد الله بن سلام لأنا بمحمد أشد معرفة مني لابني . فقال له عمر : | وكيف ذلك ؟ قال عرفته بما نعته الله لنا في كتابه ، وأما ابني [ فلا أدري ] ما | أحدثته فقال له عمر : وفقك الله ، فقد أصبت وصدقت . | ____________________
التفسير من سنن سعيد بن منصور
الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين $ أمين ^ # 1129 حدثنا سعيد قال نا حبان بن علي عن أبي سنان ضرار بن مرة عن عبدالله بن أبي الهذيل قال قال العزيز ليوسف ما من شيء إلا أحب أن تشركني
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس وإذ غدوت من أهلك تبوىء المؤمنين مقاعد للقتال قال : يوم أحد وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله تبوىء المؤمنين قال : توطىء وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله حميد وابن جرير وابن المنذر عن ابن شهاب ومحمد ابن يحيى بن حبان وعاصم بن عمر بن قتادة والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم كل حدث بعض الحديث عن يوم أحد قالوا : لما أصيبت قريش أو من ناله منهم يوم بدر من كفار قريش ورجع قلهم إلى مكة ورجع أبو سفيان بعيره مشى عبد الله بن أبي ربيعة وعكرمة بن أبي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غَدَوْت من أهلك تبوئ الْمُؤمنِينَ مقاعد لِلْقِتَالِ} قَالَ: يَوْم أحد وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن فِي قَوْله {تبوّئ الْمُؤمنِينَ} قَالَ: توطىء وَأخرج الطستي فِي مسَائِله عَن ابْن عَبَّاس إِن نَافِع بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن شهَاب وَمُحَمّد ابْن يحيى بن حبَان وَعَاصِم بن عمر بن قَتَادَة وَالْحصين بن عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو بن سعد بن معَاذ وَغَيرهم كل حدث بعض الحَدِيث عَن يَوْم أحد قَالُوا الله بن أبي ربيعَة وَعِكْرِمَة بن أبي جهل وَصَفوَان بن أُميَّة فِي رجال من قُرَيْش مِمَّن أُصِيب آباؤهم
معالم التنزيل
إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُنْذِرِ النَّيْسَابُورِيُّ بِمَكَّةَ أَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنَا أيوب بن عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا طلاق قبل النكاح» . __________ 1726- صحيح بطرقه وشواهده. - إسناده ضعيف، أيوب بن المنكدر عن جابر به. - وأخرجه الطيالسي 1682 ومن طريقه البيهقي 7/ 319 من طريق صدقة بن عبد الله عن محمد بن المنكدر عن جابر به. - وأخرجه البيهقي من طريق هرم بن عثمان عن ابني جابر- عبد الرحمن ومحمد- عن أبيهما قال البوصيري في «الزوائد» : هذا إسناده حسن علي بن الحسين، وهشام بن سعد مختلف فيهما.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة يقرأ هذه الآية {شهد الله أنه لا إله إلا هو} إلى قوله {العزيز ولفظ الطبراني فقال : وأنا أشهد أنك لا إله إلا أنت العزيز الحكيم. الشهادة وهي لي وديعة عند الله ، قالها مرارا فقلت : لقد سمع فيها شيئا فسألته فقال : حدثني أبو وائل عن عبد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الوليد بن عبادة بن الصامت قال لما حاربت بنو قينقاع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تشبث بأمرهم عبد وإلى رسوله من حلفهم وكان أحد بني عوف بن الخزرج وله من حلفهم مثل الذى كان لهم من عبد الله بن أبي ابن ) فإن حزب الله هم الغالبون ( وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال أسلم عبد الله بن أبي ابن سلول ثم قال إن الوليد بن عبادة بن الصامت عن أبيه عن جده نحو ذلك وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير عن عطية بن سعد قال جاء أبي ) يسارعون فيهم ( فى ولايتهم وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ والبيهقي فى سننه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقيل لابن مسعود : أهو عمر؟ قال : من عسى أن يكون إلا عمر . الخبج الضراط . وأخرج ابن مردويه والشيرازي في الألقاب والهروي في فضائله عن ابن عمر . أن عمر بن الخطاب خرج ذات يوم إلى الناس فقال : أيكم يخبرني بأعظم آية في القرآن ، وأعدلها ، وأخوفها ، وأرجاها وأخرج ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن المنذر وابن عساكر عن عبد الرحمن بن عوف . وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والبيهقي في الشعب عن علي بن أبي طالب قال : سيد آي القرآن { الله لا إله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن قتادة في قوله { أصحاب الحجر } قال : أصحاب الوادي وأخرج البخاري وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله A لأصحاب وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال : « نزل رسول الله A عام غزوة تبوك بالحجر عند بيوت ثمود ، فاستقى الناس وأخرج ابن مردويه عن سبرة بن معبد ، أن النبي A قال بالحجر لأصحابه : « من عمل من هذا الماء شيئاً فليلقه وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن عمر بن الخطاب قال : السبع المثاني ، فاتحة الكتاب .