الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الطيالسي وأحمد وأبو داود والترمذي وابن المنذر وابن مردويه من طريق شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد سمعت رسول الله A يقرأ { إنه عمل غير صالح } . A قرأها { إنه عمل غير صالح } قال عبد بن حميد : أم سلمة Bها هي أسماء بنت يزيد كلا الحديثين عندي واحد أنه قرأ « عمل غير صالح » قال : معصية نبي الله . وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن مجاهد Bه في قوله { فلا تسألن ما ليس لك به علم } قال : بين الله لنوح عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الركعة الأولى تبارك الذي بيده الملك الملك الآية 1 وفي الثانية تنزيل السجدة السجدة الآية 2 فإذا فرغ مدح الله وأثنى عليه ثم دعا بسبعة أسماء : يا قديم يا حي يا دائم يا فرد يا وتر يا أحد يا صمد قال البيهقي : ليس محمد بن طلحة بن مصرف عن أبي بشر عن أبي الهذيل بلفظه وزاد في آخره : وكانت إذا أصابته شدة دعا بسبعة أسماء أخرى : يا حي يا قيوم يا الله يا رحمن يا ذا الجلال والاكرام يا نور السموات والأرض وما بينهما ورب العرش بعد الموت عن معاوية بن قرة قال : سألت بنو إسرائيل عيسى فقالوا : إن سام بن نوح دفن ههنا قريبا فادع الله

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أهل بيت شعر ولا مدر إلا وملك الموت يطوف بهم في كل يوم مرتين عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن عبد الله بن خباب في قوله تعالى أو يلبسكم شيعا قال راقب خباب بن الأرت وكان بدريا ليلة النبي وهو يصلي حتى إذا كان في الصبح قال له يا نبي الله لقد رأيتك الليلة تصلي صلاة ما رأيتك صليت ألا يلبسنا شيعا فمنعني عبد الرزاق عن معمر قال أخبرني أيوب عن قلابة عن أبي الأشعث الصنعاني عن أبي أسماء الرحبي عن شداد بن أوس يرفعه إلى النبي إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتي سيبلغ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قوله المص وطه وطسم ويس وص وحم وحمعسق وق ون وأشباه هذا فإنه قسم أقسم الله به وهي من أسماء الله وأخرج قال : هو المصور وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن كعب القرظي في قوله المص قال : الألف من الله والميم من الرحمن والصاد من الصمد وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك المص قال : أنا الله الصادق - الآية 2

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقول : إذا ذبح الموت # وأخرج ابن جرير من طريق علي عن ابن عباس يوم الحسرة هو من أسماء يوم القيامة # وقرأ ( أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله ) ( الزمر آية 56 ) # وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز : أنه كتب إلى عامله بالكوفة أما بعد : فإن الله كتب على خلقه حين خلقهم الموت فجعل مصيرهم إليه أنه يرث الأرض ومن عليها وإليه يرجعون # $ الآية 41 - 50 أخرج أبو نعيم والديلمي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حق الوالد على ولده أن لا يسميه إلا بما سمى إبراهيم أباه يا أبت ولا يسميه

تفسير الصنعاني

< > S26 < > < > سورة الشعراء بسم الله الرحمن الرحيم < < الشعراء : ( 1 ) طسم > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { طسم } قال اسم من أسماء القرآن < < الشعراء : ( 2 ) تلك آيات الكتاب > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { لها خاضعين } قال لو شاء الله أنزل عليهم آية يذلون بها فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله < < الشعراء : ( 7 ) أو لم يروا > > عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى { وأنا من الضالين } قال من الجاهلين جهله نبي الله

تفسير القرآن العزيز

2 < ينصرونه من دون الله > 2 ! . | | قال محمد : قوله : ! 2 < فئة ينصرونه > 2 ! فمن قرأها بالرفع | فيقول : هنالك الولاية الحق لله ، ومن قرأها بالجر يقول : لله الحق ، والحق | اسم من أسماء الله ؛ المعنى : هنالك يتولى الله كل عبد لا يبقى أحد يومئذ إلا | تولى الله ، فلا يقبل ذلك من المشركين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

" إلى قوله:"وكلاًّ وعد الله الحسنى"، لما ذكر فضلَ الجهاد، قال ابن أم مكتوم: يا رسول الله، إنّي أعمى ولا فأنزل الله فيه:"غير أولي الضرر". 10248- حدثني المثنى قال، حدثنا محمد بن عبد الله النفيلي قال، حدثنا زهير بن معاوية قال، حدثنا أبو إسحاق، عن البراء قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ادع لي زيدًا "، فقال ابن أم مكتوم: يا رسول الله، إن بعيني ضررًا! حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء بنحوه= إلا أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادع لي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

" إلى قوله:"وكلاًّ وعد الله الحسنى"، لما ذكر فضلَ الجهاد، قال ابن أم مكتوم: يا رسول الله، إنّي أعمى ولا فأنزل الله فيه:"غير أولي الضرر". 10248- حدثني المثنى قال، حدثنا محمد بن عبد الله النفيلي قال، حدثنا زهير بن معاوية قال، حدثنا أبو إسحاق، عن البراء قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ادع لي زيدًا "، فقال ابن أم مكتوم: يا رسول الله، إن بعيني ضررًا! حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء بنحوه= إلا أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ادع لي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليهم من كونها لله في الحقيقة وهم خلفاؤه في التصرف فيها ثم بين سبحانه فضل من سبق بالإنفاق في سبيل الله من بعد الفتح وقاتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم قال عطاء درجات الجنة تتفاضل فالذين أنفقوا عليه وإله وسلم للمتأخرين وصحبة كما يرشد إلى ذلك السبب الذي ورد فيه هذا الحديث ( وكلا وعد الله الحسنى ) أي وكل واحد من الفريقين وعد الله لمثوبة الحسنى وهي الجنة مع تفاوت درجاتهم فيها قرأ الجمهور وكلا بالنصب ثم رغب سبحانه في الصدقة فقال ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ) أي من ذا الذي ينفق ماله في سبيل الله