تفسير الجلالين
86 - { وأدخلناهم في رحمتنا } من النبوة { إنهم من الصالحين } لها وسمي ذا الكفل لأنه تكفل بصيام جميع نهاره
سلسلة التفسير
الأفضل الصبر وعدم المبادرة إلى ذلك، وقد بين الله في كتابه أن أهل الكفر والفسوق حريصون على إضلال الصالحين
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
ويقول هؤلاء الملائكة: ربنا وأدخل المؤمنين جنات الإقامة التى وعدتهم بها على لسان رسلك، وأدخل معهم الصالحين
أيسر التفاسير
{وَبَشَّرْنَاهُ} {إِسْحَاقَ} {الصالحين} (112) - وَبَشَّرَ اللهُ تَعَالَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ
زهرة التفاسير
ما طلبوا، وهو إجابة الله العزيز الكريم، وهو أكبر مما طلبوا، لقد كانوا يطمعون أن يكونوا من القوم الصالحين لعباده المتقين، كانوا يطمعون ويرجون، فسمى سبحانه ما أعطاهم جزاء وفاقا، وكانوا يطلبون أن يكونوا مع الصالحين
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
وكقول سليمان في النَّمل: {وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصالحين} مع عبادك الصّالحين، وهم وقال في سورة العنكبوت: {والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين} يعني مع
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
الطرق والانتساب إلى رجالها على النمط المعهود عندهم, ومع هذا فلا ينكر الأباضيون كرامة الأولياء ووجود الصالحين فهم كأهل السنة يؤمنون بالكرامات ووجود الصالحين من عباد الله, لكن ليس على الوجه الذي يقوم به الصوفية من
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ} «زكريا» اسم معطوف على «هارون» وكذا ما بعده، «كل» مبتدأ، وجملة «كل من الصالحين
المقصد لتلخيص ما في المرشد في الوقف والابتداء
"""""" صفحة رقم 507 """""" للعابدين تام وذا الكفل حسن من الصابرين كاف من الصالحين تام من الظالمين كاف
التفسير الميسر
الله تعالى، فيقول: الحمد لله الذي رزقني على كِبَر سني ولديَّ إسماعيل وإسحاق بعد دعائي أن يهب لي من الصالحين