تفسير القشيري
هكذا بغتة بلا ميعاد قوله جل ذكره: [سورة طه (20) : آية 41] وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (41) استخلصتك لى قوله جل ذكره: [سورة طه (20) : الآيات 42 الى 43] اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي قوله جل ذكره: [سورة طه (20) : آية 44] فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (44) . __________ (1) آية 13 سورة القصص. (2) آية 33 سورة القصص. (3) الاستقلال هنا معناه الاكتفاء.
الهادي شرح طيبة النشر في القراءات العشر
القرّاء في «وقال موسى» من قوله تعالى: وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ (سورة القصص آية 37). قال «أبو عمرو الداني» ت 444 هـ: «وفي القصص في مصاحف أهل مكة «قال موسى ربي أعلم» بغير واو قبل «قال» وفي المعنى: اختلف القرّاء في «سحران» من قوله تعالى: قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا (سورة القصص آية 48).
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31)) وفي القصص (أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا (54)) وفى سورة الحديد قال كفلين لماذا الاختلاف لكن السؤال لماذا قال فى الحديد كفلين من رحمته وقال في القصص والأحزاب أجرهم وأجرها؟ قلنا أن الأجر هو الجزاء الحديد لم يذكر عملاً وإنما التقوى والإيمان بالرسول هذا ليس عملاً وإنما قلبي الآن ما ذكر العمل بينما في القصص بمقابل العمل قال (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) (لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ) وفي سورة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الله فبهداهم اقتده} [الأنعام: 90] بسط تعالى حال من وقعت الإحالة عليه، واستوفى الكثير من قصصهم إلى آخر سورة السورة المقصودة بها قصص الأمم وبما اختتمت يَلُح لك ما أشرت إليه - والله أعلم بمراده، وتأمل افتتاح سورة الأعراف بقوله {فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين} [الأعراف: 7] وختم القصص فيها بقوله: {فاقصص القصص لعلهم الأعراف: 175] ، ثم قال: {ذلك مثل القوم الذين كذبوا بآياتنا} [الأعراف: 176] فتأمل هذا الإيماء بعد ذكر القصص
التفسير المظهري
سورة القصص سورة القصص مكية الا قوله تعالى الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ الى قوله لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ الْمُبِينِ ابان لازم ومتعد يعنى ظاهر فى كونه من عند الله لاعجازه او مظهر لاحكامه ومواعيده وما فيها من القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الجمع بينهما { لعلكم تعقلون } يعني تفهمون أيها العرب لأنه نازل بلغتكم قوله تعالى : { نحن نقص عليك أحسن القصص } الأصل في معنى القصص اتباع الخبر بعضه بعضاً والقاص هو الذي يأتي بالخبر على وجهه وأصله في اللغة من قص محمد أخبار الأمم السالفة والقرون الماضية أحسن البيان وقيل المراد منه قصة يوسف خاصة وإنام سماها أحسن القصص قال خالد بن معدان : سورة يوسف وسورة مريم يتفكه بهما أهل الجنة في الجنة. قال عطاء : لا يسمع سورة يوسف محزون إلا استراح إليها.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
[سورة القصص (28) : آية 87] وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللَّهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ [سورة القصص (28) : آية 88] وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم «من قرأ طسم القصص كان له الأجر بعدد من صدق موسى وكذب به ، ولم يبق
التفسير المظهري
ج 7 ، ص : 143 سورة القصص سورة القصص مكية الا قوله تعالى الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ إلى قوله لا نَبْتَغِي الْمُبِينِ ابان لازم ومتعد يعنى ظاهر فى كونه من عند الله لاعجازه أو مظهر لاحكامه ومواعيده وما فيها من القصص
مصفى الناسخ والمنسوخ
وليس بصحيح لأن الأمر بقتالهم لا ينافي أن يكون عليه ما حمل وعليهم ما حملوا وإذا لم يقع تنافي فلا نسخ سورة قيل نسختها آية السيف وليس بصحيح لأن معناها أفأنت تكون عليهم حفيظا تحفظ من اتبع هواه فليس للنسخ وجه سورة النمل فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه قال بعضهم نسختها آية السيف وقد تكلمنا في ضمن هذا وهنا عدم النسخ سورة القصص وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
الوجه السادس: الخير يعني الأجر وذلك قوله في سورة الحج: {لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ} يعني لكم في البُدن أجر الوجه السابع: الخير يعني الطعام الخير يعني الطَّعام، وذلك قوله في سورة القصص: {رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلْتَ الوجه الثامن: الخير الطعن في القتال الخير [يعني] الظَّفر في القتال، وذلك قوله في سورة الأَحزاب: {وَرَدَّ