تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

تعالى : ( مستقرها ومستودعها (1) ) ، قال : « مستقرها في الرحم ، ومستودعها في الصلب (2) » __________ (1) سورة : هود آية رقم : 6 (2) الصلب : الظهر

دروس وعبر من قصة قارون

مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ } (سورة هود: الآية 120)] وقد جاءت هذه الآية الكريمة في أواخر سورة من سور القرآن الكريم الزاخرة بقصص الأنبياء مع أقوامهم وهي سورة هود عليه السلام. فقد اشتملت هذه السورة على قصة نوح مع قومه، وقصة هود مع قومه، وقصة صالح ولوط وشعيب مع أقوامهم، وقصة إبراهيم

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 13] أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 14] فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 15] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ

تفسير القشيري

قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 16] أُولئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ قوله جل ذكره [سورة هود (11) : آية 17] أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ قوله جل ذكره: [سورة هود (11) : آية 18] وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أُولئِكَ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 115] وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ( قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 116] فَلَوْ لا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 117] وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَ أَهْلُها مُصْلِحُونَ

إيجازالبيان عن معاني القرآن

179 - 221 سورة النساء 222 - 264 سورة المائدة 265 - 288 سورة الأنعام 289 - 318 سورة الأعراف 319 - 354 سورة الأنفال 355 - 370 سورة التوبة 371 - 395 سورة يونس 396 - 405 سورة هود 406 - 429 سورة يوسف 430 - 449 سورة الرعد 450 - 458 سورة إبراهيم 459 - 464 سورة الحجر 465 - 477 سورة النحل 478 - 492 سورة الإسراء 493 - 512 سورة الكهف 513 - 532 سورة مريم 533 - 544 سورة طه 545 - 555 سورة الأنبياء 655 - 568 سورة الحج 569 - 583 سورة المؤمنون 584 - 594 سورة النور 595 - 607 سورة الفرقان 608 - 619

الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن

وفي مفتتح سورة "هود" - عليه السلام - يبين المقصود الأعظم بقوله: " مقصودها وصف الكتاب بالإحكام والتفصيل - وضع كلّ شيءٍ في أتمّ محاله وإنفاذه مهما أريد الموجب للقدرة على كلّ شيءٍ" ثُم يبين وجه تسميتها بـ"هود "- عليه السلام -، وقد ذكر فيها من قصص الأنبياء كثير، وذكرت قصة "هود "- عليه السلام - في غيرها ولم تسم بها قائلا: " وأنسب ما فيها لهذا المقصد ما ذكر في سياق قصة "هود" - عليه السلام - من إحكام البشارة والنذارة للعلم بكلّ معلوم اللازم منه التفرد بالملك وسيأتي في"الأحقاف" وجه اختصاص كلّ منهما باسمهما" (¬1) وفي سورة

التفسير المنير

المناسبة: هذه هي القصة الثانية في هذه السورة، وهي قصة هود عليه السلام، في قول ابن عباس رضي الله عنهما وأكثر المفسرين لقوله تعالى في سورة الأعراف حكاية لقول هود: وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ ومجيء قصة هود عقيب قصة نوح في سورة الأعراف وسورة هود والشعراء. تَتَّقُونَ أي ثم أوجدنا من بعد قوم نوح الهلكى قوما آخرين، هم عاد قوم هود عليه السلام، فإنهم كانوا مستخلفين

أقوال أبي إسحاق الشاطبي في التفسير

سورة يونس : ... ... .... ... ... ... ... ... .... ... ... ... ... ... .... ... ... ... ... ... .... . [31] ... ... .... ... ... ... .... ... 546 سورة هود : ... ... .... ... ... ... ... ... .... ... ... . [118، 119] ... ... .... ... . ... 552 سورة يوسف : ... ... .... ... ... ... ... ... .... ... ... ... . نزول سورة يوسف ... ... .... ... ... ... ... ... .... ... ... ... ... ... .... ... ... ... ... ... ... [103] ... ... .... ... .. ... 575 سورة الرعد : ... ... .... ... ... ... ... ... .... ... ... ... ...