تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [هود: 115]
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ} [هود: 25] تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وأنه أهلك عادًا الأولى؛ وهم قوم هود لمَّا أصرّوا على كفرهم.
تفسير القرآن العظيم
اللَّهُ عَلَيْهِ رزقه وسهل عليه أمره وحفظ شأنه ولهذا قال: يُرْسِلِ السَّماءَ عَلَيْكُمْ مِدْراراً [هود [سورة هود (11) : الآيات 53 الى 56] قالُوا يَا هُودُ مَا جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا [سورة هود (11) : الآيات 57 الى 60] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
اللَّهِ الْأَشْعَرِيُّ، عَنْ حَفْصِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ شِمْرِ بْنِ عَطِيَّةَ {§جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ الضَّحَّاكِ قَوْلُهُ: {بِعِجْلٍ حَنِيذٍ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ} [هود وَقَرَأَ: {وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ} [هود: 48] وَذَلِكَ إِنَّمَا افْتَرَقَتِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِشَوَاهِدِهِ فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ إِعَادَتِهِ، وَقَوْلُهُ: {أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ} [هود ] يَقُولُ: أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَجَحَدُوهَا، {أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ} [هود
تفسير عبد الرزاق
تَصْدِيقًا فِي الْقُرْآنِ , حَتَّى وَجَدْتُ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ} [هود : 17] , فَالْأَحْزَابُ: الْمِلَلُ كُلُّهَا {فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ} [هود: 17] , قَالَ: «الْكُفَّارُ أَحْزَابٌ
تفسير الجلالين
سبق عليه القول منهم } بالإهلاك وهو زوجته وولده كنعان بخلاف سام وحام ويافث فحملهم وزوجاتهم ثلاثة وفي سورة هود { ومن آمن وما آمن معه إلا قليل } قيل كانوا ستة رجال ونساؤهم وقيل جميع من كان في السفينة ثمانية وسبعون
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قيل إنما قال فيما تقدم في قصة نوح مالا وهنا قال أجرا لذكر الخزائن بعده في قصة نوح ولفظ المال بها أليق هود أي المطر ) عليكم مدرارا ( أي كثير الدرور وهو منصوب على الحال درت السماء تدر وتدر فهي مدرار وكان قوم هود تتولوا مجرمين ( أي لا تعرضوا عما أدعوكم إليه وتقيموا على الكفر مصرين عليه والإجرام الآثام كما تقدم هود : ( 53 ) قالوا يا هود . . . . . ثم أجابه قومه بما يدل على فرط جهالتهم وعظيم غباوتهم ف ) قالوا يا هود ما جئتنا ببينة ( أي بحجة واضحة نعمل