جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي

ونقل العلامة السيوطي1 رواية موطأ ابن وهب عن مالك عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر قال: جمع أبو بكر القرآن في قراطيس2. وقد وقع في مغازي موسى بن عقبة6 –كما نقل عنه السيوطي – عن ابن شهاب قال: لما أصيب المسلمون باليمامة فزع أبو بكر وخاف أن يذهب __________ 1 عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد، جلال الدين أبو الفضل الخضيري السيوطي، إمام القاموس:1068. 5 المصباح المنير: 202، القاموس:1096-1097. 6 موسى بن عقبة بن أبي عياش الأسدي بالولاء، أبو

الإقناع في القراءات السبع

وقال لي أبو القاسم شيخنا: إنه قرأ بمصر بها على أبي محمد عبد المجيد بن عبد القوي المقرئ، وأخبره هو وابن وقرأت بها القرآن كله مع غيرها على أبي بكر عياش بن خلف المقرئ. وأخبرني أبو القاسم شيخنا -رحمه الله- قال: قرأت بها بصقلية على أبي بكر محمد بن أبي الحسن المقرئ، قال: قرأت على أبي العباس أحمد بن محمد المقرئ الصقلي، وقرأ أبو عمرو وأبو العباس على أبي الفتح فارس بن أحمد وقرأ ابن ذؤابة وابن شنبوذ وابن بويان على أبي بكر أحمد بن محمد بن الأشعث، ويعرف بأبي حسان.

قانون التأويل

لتقديم البيعة إلى الدولة الجديدة، بادر وفد إشبيلية إلى تقديم الولاء والطاعة، تحت رئاسة عالمها الأكبر أبي بكر فحضر إلى مراكش في حدود ذي القعدة عام: 541 (¬3)، ويتكون الوفد من علماء وأعيان وفضلاء إشبيلية وهم: 1 - أبو بكر بن العربي. 2 - الخطيب أبو عمر بن الحجاج (¬4). 3 - أبو بكر بن الجد (¬5). ¬__________ (¬1) الذهبي: وإلاّ فإن كتب التراجم طافحة بمدحه وذكر أمجاده. (¬3) الأنيس المطرب لابن أبي زرع الفاسي: 190. (¬4) هو أبو

قانون التأويل

الأدباء النبهاء والحفاظ الأيقاظ له تآليف حسنة، ذكره ابن الأبار في معجم أصحاب ابن العربي (¬1). 63 - أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أحمد الأنصاري: من مالقة، يعرف بابن الفخار، سمع من أبي بكر بن العربي، وأكثر الحديث مقدماً في ذلك، معروفاً بحفظ المتون والأسانيد، عارفاً بالرجال واللغة (+ 511 ت: 590) (¬2). 64 - أبو القاسم محمد بن إبراهيم بن خيره: من أهل قرطبة، يعرف بالمواعيني، سمع من أبي بكر بن العربي وروى عنه ملح عبد الله محمد بن إبراهيم بن سعيد: من دروقة، يعرف بابن زرياب، لقي أبا بكر بن العربي وتناول منه مختصر

قانون التأويل

واحد، وكان رحمه الله فقيهاً مشاوراً (ت: 546) (¬1). 114 - أبو بكر عبد الله بن طلبة المُحَاربي: من غرناطة كتب له ابن العربي بالإجازة، ولي أحكام المرية لصهره ابن عطية المفسر المشهور. (+ 511: 598) (¬2). 115 - أبو محمد عبد الله بن محمد الحِجْرِي: أحد الأئمة الحفاظ، رَحَلَ إلى قرطبة مرتين وبها لقي أبا بكر بن العربي وكان ابن العربي يقدمه لقراءة الكتب للواردين لشدة نفوذه (+ 505 ت: 591) (¬3). 116 - أبو محمد عبد الله بن (ت 600) (¬5). 118 - أبو محمد عبد الله بن سعيد: من بلنسية، يعرف بالطراز، رحل ¬__________ (¬1) التكملة:

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يعقوب وحمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد. الآخرون { جزاء الحسنى } بالرفع والإضافة. { السدين } بفتح السين : ابن كثير ، أبو عمرو وحفص وأبو زيد عن فهل نجعل } وبابه بإدغام اللام في النون : علي وهشام { خراجاً } بالألف : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر بكر وحماد بضم الصاد وإسكان الدال. الذين } بسكون السين ورفع الباء : يزيد ويعقوب والأعشى في اختياره { دوني أولياء } بفتح ياء المتكلم : أبو

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ذكره الحافظ أبو موسى وغيره. ولم يذكروا في ذلك سوى حكاية ذكرها أبو موسى المديني: من طريق عبد الغني بن سعيد ، قال: سمعت إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل الحاسب ، قال: أخبرني أبو بكر محمد بن عمر ، قال: كنت عند أبي بكر بن مجاهد, فجاء الشبلي ، فقام إليه أبو بكر ابن مجاهد فعانقه ، وقبل بين عينيه ، فقلت له: يا سيدي, تفعل هذا بالشبلي ، وأنت وجميع

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

أخبرنا أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي -رحمه الله- قراءةً عليه وأنا أسمع، أخبرنا أبو منصور القزاز، أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي، أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عبدالله النحوي، حدثني أبي قال: سمعت أبا بكر ابن الأنباري يقول: دخلنا المارستان بباب المحوَّل، فسمعت رجلاً في بعض البيوت يقرأ

إعجاز القرآن والبلاغة النبوية

فقال لي أبو بكر: إن هذا قد دعاني إلى أمر فأبيت عليه؛ وأنت كاتب الوحي، فإن تكن معه اتبعتكما، وإن توافقني لا أفعلُ، فاقتص أبو بكر قولَ عمرَ وعمرُ ساكت، فنفرتُ من ذلك، وقلتُ: يفعل ما يفعل رسول الله - صلى الله وقال زيد: فأمرني أبو بكر فكتبته في قطع الأدَم وكسَر الأكتاف والعُسُب. وهذا الذي فعله أبو بكر كأنما استحيا به طائفة من القراء الذين استَحَر بهم القتل بعد ذلك في المواطن التي بكر لأنه حافظ، ولأنه من كتبة الوحي، ثم لأنه صاحب العَرضَة الأخيرة؛ وربما كان قد أعانه بغيره في الجمع

الإقناع في القراءات السبع

وقال يحيى: لم يحفظه أبو بكر عن عاصم. وبالوجهين قرأته لأبي بكر، والشيوخ يأخذون من طريق شعيب بالكسر، ومن طريق الوكيعي بالضم.