التفسير اللغوي للقرآن الكريم

. (¬3) وقفت على أسانيد رواية مسائل نافع، وهي كالآتي: * مخطوط في الظاهرية: وفيه: أبو طاهر محمد بن علي العلاف، أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلم قراءة عليه، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمار الثقفي، قال: حدثني أبو الحسن علي بن مسلم: مؤدب أبي العباس الكيِّس بن المتوكل، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن أبي عبيدة بحر بن فروخ المكي، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عيسى بن دأب، عن حميد الأعرج وعبد الله بن أبي بكر بن محمد، عن أبيه أبي بكر بن محمد.

جامع البيان في القراءات السبع

وقال أبو بكر الزينبي: لا يعرف أهل مكة السين يعني في الصّراط وصراط. وكذلك روى أيضا يحيى «8»، والأعشى، وأبو عبيد عن الكسائي، عن أبي بكر نصّا. قوله في النحل فعليهم غضب من الله [106] فرواه سليم عنه بكسر الهاء، فحدّثنا فارس بن أحمد، قال: حدّثنا أبو ح وأخبرنا الفارسي، قال: حدّثنا أبو طاهر «10»، قالا حدّثنا ابن فرح، قال: قلت لأبي عمر: ما الفرق بين هذا وهو خطأ، لأن اليزيدي لا يروي عن ابن كثير. (8) يحيى والأعشى والكسائي من رواة أبي بكر بن عياش، أما أبو

جامع البيان في القراءات السبع

القرّاء والنحويين، وهو الذي أختاره وأقول به «1»، وهو قول أبي محمد اليزيدي «2» وأبي حاتم النحوي «3» وأبي بكر بن مجاهد وأبي الطيب أحمد بن يعقوب التائب وأبي طاهر بن أبي هاشم وأبي بكر بن أشتة «4» وغيرهم من الجلة، فأمّا البزّي في كتابه في المثلين والمتقاربين، وإذا أدغم أبو عمرو أحدهما في الآخر إن فيهما شيئا من الرفع الحافظ الكبير، روى الحروف سماعا عن أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري وعن المفضل وخلاد، وعنه أجازه أبو بكر توفي سنة (275) هـ، (غاية) 2/ 97. (4) هو: محمد بن عبد الله بن محمد بن اشته أبو بكر الأصبهاني، أستاذ كبير

جامع البيان في القراءات السبع

عن ابن عامر بضم الجيم والباء وتشديد اللام «1» لم يرو ذلك أحد غيرهما وروى ابن جبير عن الكسائي عن أبي بكر رواية حمّاد وحمزة ننكّسه في الخلق [68] بضم النون الأولى وفتح الثانية وكسر الكاف وتشديدها، واختلف عن أبي بكر وحفص فروت الجماعة عنهما مثل حمزة وروى أبو عمارة وحده عن أبي بكر وهبيرة وحده أيضا عن حفص ننكسه بفتح النون النشر 2/ 355. (2) عبد الرزاق بن الحسن بن عبد الرزاق، أبو القاسم العجلي، شيخ مقرئ، روى القراءة عن ابن 2/ 355. (6) كذا في النسختين، ولعله" ابن موسى" وهو: محمد بن موسى الصوري، تقدم، لأني لم أجد من كنيته" أبو

جامع البيان في القراءات السبع

حدّثنا الفارسي نا عبد الواحد بن أبي هشام نا قاسم المطرز «1» نا أبو كريب «2» نا أبو بكر قال: قرأ عاصم عن إسماعيل عن نافع أفعيينا مشددة، ونا ابن غلبون نا عبد الله بن محمد نا أحمد بن أنس ح ونا الفارسي نا أبو بكر البغدادي، كان ثقة إماما، أثنى عليه الدارقطني، أخذ عنه أبو طاهر، وروي عن أبي كريب، مات سنة 305 هـ معرفة 1/ 240، غاية 2/ 17. (2) محمد بن العلاء بن كريب الهمداني، ثقة، روي الحروف عن أبي بكر، مات سنة 243 هـ، غاية 2/ 197، والإسناد صحيح، ورواية أبي كريب عن أبي بكر خارجة عن طرق المصنف في هذا الكتاب.

تفسير اللباب - ابن عادل

وقيل : اسمه أبو لهب ، كما سمي أبو سفيان ، وأبو طالب . قال الزمخشري : « كما قيل : علي بن أبو طالب ، ومعاوية بن أبو سفيان ، لئلاَّ يغير منه شيء ، فيشكل على السامع بكر - Bه - وفي يدها فهر من حجارة ، فلما وقفت عليه أخذ الله بصرها عن رسول الله A فلا ترى إلا أبا بكر ، فقالت : يا أبا بكر ، إن صاحبك قد بلغني أنه يهجوني ، والله لو وجدته لضربتُ بهذا الفهر فاهُ؛ والله إني ثم انصرفت ، فقال أبو بكر : يا رسول الله « أما تراها رأتك؟ قال : » مَا رأتْنِي لقَدْ أخَذَ اللَّهُ بَصرهَا

أحكام القرآن

عن عطاء الخراساني عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله ص - لا وصية لوارث إلا أن تشاء الورثة قال أبو بكر وقد اختلف الفقهاء فيمن أوصى بأكثر من الثلث فأجازه الباقون في حياته فقال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد منهم أنه إن لم يجز لحقه ضرر منه في قطع النفقة إن صح فلهم أن يرجعوا وقول الليث في هذا كقول مالك قال أبو بكر وإن أجازوها بعد الموت جازت عند جميع الفقهاء قال أبو بكر لما لم يكن لهم فسخها في الحياة كذلك لا تعمل إجازتهم لأنهم لم يستحقوا بعد شيئا والله أعلم باب الوصية بجميع المال إذا لم يكن وارث قال أبو

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بكر ابن الأنماطي، قال: أخبرنا هبة الله بن الخضر بن هبة الله ابن طاووس، قال: أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد بن عبد القوي المصيصي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ بصور، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن الصلت الأهوازي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن أحمد بن يزيد المطيري ، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الحجاج بن أرطاة، عن محمد بن سليمان بن أبي رواه عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن حفص بن غياث، عن الحجاج بن أرطاة وقال في حديثه: خطبت امرأة فجعلت أتخبأ

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

في تأليف زيد بن ثابت على عهد الصديق وذي النورين، مائة وأربع عشرة سورة، فيهن الفاتحة والتوبة والمعوذتان

جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين

وتَلقَّوه بالقبول والعناية التي يستحقها حتى قال عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه "أعظم الناس أجراً في المصاحف أبو بكر فإنه أول من جمع ما بين اللوحين". (1) _________ (1) المصاحف: أبو داود السجستاني، ص11.