الإتقان في علوم القرآن

شهودا إذ تفيضون فيه } أي حين تفيضون فيه فائدة 2948 أخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك قال ما

الإتقان في علوم القرآن

3013 ومنها مرادفة اللام وجعل منه { والأمر إليك } أي لك وتقدم أنه من الانتهاء 3014 ومنها التبيين قال ابن مالك وهي المبينة لفاعلية مجرورها بعدما يفيد حبا أو بغضا من فعل تعجب أو اسم تفضيل نحو { رب السجن أحب

الإتقان في علوم القرآن

ك لم لكن يفترقان من أوجه أنها لا تقترن بأداة شرط ونفيها مستمر إلى الحال وقريب منه ومتوقع ثبوته قال ابن مالك في { لما يذوقوا عذاب } المعنى لم يذوقوه وذوقه لهم متوقع وقال الزمخشري في { ولما يدخل الإيمان في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج2- ص194 )# عمل باب من أبواب الجنة يدعون منه بذلك العمل ولأهل الصيام باب يقال له الريان # وأخرج مالك البيهقي عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الصيام جنة وحصن حصينة من النار # وأخرج ابن

مفردات القرآن

يطرح الحطب فى النار ، والشهيق : تنفس كتنفس المتغيظ قاله المبرّد ، تفور : أي تغلى بهم كغلى المرجل قاله ابن ينفصل بعضها من بعض ، والغيظ : شدة الغضب قاله الراغب ، فوج : أي جماعة ، خزنتها : واحدها خازن ، وهم مالك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

السبيل فقال : 42 - { إنما السبيل على الذين يظلمون الناس } أي يتعدون عليهم ابتداء كذا قال الأكثر وقال ابن والأموال بغير الحق كذا قال الأكثر وقال مقاتل : بغثهم عملهم بالمعاصي وقيل يتكبرون ويتجبرون وقال أبو مالك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والقمر بحسبان } أي يجريان بحساب ومنازل لا يعدوانها ويدلان بذلك على عدد الشهور والسنين قال قتادة وأبو مالك : يجريان بحسبان في منازلهم لا يعدوانهم ولا يحيدان عنها وقال ابن زيد وابن كيسان : يعني أن بهما تحسب الأوقات

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

436 - عبد الرزاق قال : نا معمر ، عن حرام بن عثمان ، عن ابن جابر ، عن جابر بن عبد الله ، قال : « النقباء وعبد الله بن عمرو بن حرام ، وأبو جابر بن عبد الله من بني سلمة والبراء بن معرور من بني سلمة ، ورافع بن مالك

معاني القرآن

الآية منسوخة نسخها اليوم احل لكم الطيبات الى قوله والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم هذا قول ابن عباس ومكحول وهو مذهب الفقهاء مالك وسفيان والاوزاعي وروى سفيان عن حماد قال سألت سعيد بن جبير عن نكاح

معاني القرآن

قال جل وعز فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر قال أبو جعفر أحسن ما قيل في هذا وهو الصحيح في اللغة أن ابن عباس وسعيد بن جبير والحسن قالوا القانع الذي يسأل والمعتر الذي يتعرض ولا يسأل وقال مالك بن أنس أحسن ما