الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ابن جزى : سورة يس قد تكلمنا في البقرة على حروف الهجاء وقيل : في يس إنه من أسماء النبي صلى الله عليه
مفاتيح الغيب
الذم إلا بقوله تعالى : {مَّآ أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَـانٍ } وبيانه هو أن الأسماء إن أنزلها الله فيها ، وإن وضعها للتفاهم فينبغي أن لا يكون في ضمن تلك الفائدة مفسدة أعظم منها لكن إيهام النقص في صفات الله بها فكيف قال : {سَمَّيْتُمُوهَآ} ؟ نقول عنه جوابان أحدهما : لغوي وهو أن التسمية وضع الاسم فكأنه قال أسماء وضعتموها ، ويقال سميته زيداً وسميته يزيد فسميتموها بمعنى سميتم بها وثانيهما : معنوي وهو أنه لو قال أسماء واسمها بقوله {مَرْيَمَ} وأما ههنا فقال : {إِنْ هِىَ إِلا أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ} أي ما هناك إلا أسماء
تفسير الخازن
صفحة رقم 233 إنهم مؤمنون صادقون وعرف الله منهم غير ذلك فأنزل الله عز وجل : ( قل أتعلمون الله بدينكم ( أي تخبرون الله بدينكم الذي أنتم عليه ) والله يعلم ما في السموات وما في الأرض ( أي لا تخفى عليه خافية ( أي لا يحتاج إلى إخباركم ) يمنون عليك أن أسلموا ( هو قولهم أسلمنا ولم نحاربك يمنون بذلك على رسول الله بإسلامكم ) بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان ( أي لله المنة عليكم أن أرشدكم وأمدكم بتوفيقه حيث هداكم الله وقيل اسم من أسماء القرآن وقيل هو مفتاح اسمه القدير والقادر والقاهر والقريب والقابض والقدوس والقيوم
الهداية الى بلوغ النهاية
وقال أبو عبيدة: التقدير أَلَكُمْ الذكر وله الأُنثى كيف يكون هذا لأنهم قالوا الملائكة بنات الله جل ذكره إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم} أي: ما اللات والعزى ومنات الثالثة الأخرى إلا أسماء أحدثتموها أيها المشركون أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بهذه الأسماء من سلطان أي: من حجة في هذه الأسماء. قال: {أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تمنى} أي: ليس ذلك فيكون الأمر على ما يشتهون، بل الله D يعطي من يشاء ما شاء
فتح الرحمن في تفسير القرآن
وعن علي -رضي الله عنه-: "أن الله تعالى بعث نبيًّا أسود، وهو ممّن لم يقصص الله عليه" (¬1). وتقدم في سورة البقرة أسماء الأنبياء الذين ذكروا في القرآن بأسمائهم، والذين أشير إليهم.
مباحث في علوم القرآن
مباحث في علوم القرآن جمع القرآن على عهد عثمان رضي الله عنه ومن أسماء السور والفواصل، اقتداء بأبي بكر ليس بقرآن من الشروح والتفاسير, فمن الصحابة من كان يكتب في مصحفه ما سمع تفسيره وإيضاحه من النبي صلى الله الجزري فقال: "وربما يدخلون التفسير في القراءات إيضاحا وبيانا، لأنهم محققون لما تلقوه عن النبي صلى الله
التفسير الوسيط
ووصف القرآن بقوله: {تَنْزِيلٌ} لأنه نزل منجمًا مفرقًا من بين سائر الكتب المنزلة من عند الله - تعالى - فإنها قد نزلت دفعة واحدة ولقد جرى هذا اللفظ {تَنْزِيلٌ} مجرى أسماء القرآن وأطلق عليه فقيل: جاء في التنزيل مُدْهِنُونَ}: مكذبون. 82 - {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ}: أي: وتجعلون جزاء رزق الله لكم وتفضله عليكم بنعمه التي لا تحصى ولا تعد أنكم تكفرون بربكم وتكذبون القرآن الناطق بأن الله هو الذي
التفسير الوسيط
أسماء السورة وفضلها: جاءَ في تعدد أَسمائها أَحاديث يؤْخذ منها أَنها تسمى "تبارك" و"المانعة" و"المنجية"و أَحمد وأَبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والحاكم وصححه، وغيرهم عن أَبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إِن سورة من كتاب الله ما هي إِلا ثلاثون آية، شفعت لرجل حتى غفر له: (تَبَارَكَ الَّذِي
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القرطبي : ومنه ما يكون كلامًا يحفظ ورقى من أسماء الله تعالى ، وقد يكون من عهود الشياطين ويكون أدوية ________ (1) رواه أبو داود في السنن برقم (5011) والترمذي في السنن برقم (2845) من حديث ابن عباس رضي الله عنه ، ورواه أبو داود في السنن برقم (5012) من حديث بريده رضي الله عنه.