تفسير ابن فورك
مما لا حقيقة له، ويجري مجْرى السمر ومعنى وصفه بأنه: {بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ} أي الملك الذي لولاه والملكوت عظم الملك. وفعلوت من صفات المبالغة نحو جبروت ورهبوت ورحموت.
أحكام القرآن للكيا الهراسي
وقال بعض العلماء: إن شراء الولد لا يثبت له ملكا أصلا، وإنما هو عقد عتاق، فإما أن يقال إن الملك يثبت حقيقة للشراء، وجعل الشراء عقد عتاق وإسقاط لملك المالك، لا على حقيقة شراء فيما سواه، ولم يجعل الشراء سبب الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
قال الحرالي: وهي عدة الملك الديان لهم بمنزلة سيف الملك من ملوك الدنيا - انتهى.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجوهر النفيس في متين النظام، والتأم بأول التي تليها أحسن التئام فسبحان من جعله أشرف الكلام، لكونه صفة الملك العلام، منزلاً على خاتم الرسل الكرام، ورسول - الملك العلام - صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأهل بيته
تيسير التفسير
بعد ذلك شرع يوسف يفسّر لهما الرؤيا فقال: يا صاحبي السجن، ما أحدُكما فسيعود الى ما كان عليه، ساقيَ الملك ثم التفت يوسف الى الذي اعتقدَ انه ناجٍ منهما، وهو ساقي الملك، فقال له: اذكر حالي عند سيدك يا هذا، عساه
تفسير القرآن الكريم - المقدم
خلق وهو اللطيف الخبير) قال تبارك وتعالى: {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك إيصال ما يصلحها سبيل الرفق دون العنف، والخبير هو الذي لا يعزب عن علمه الأمور الباطنة، فلا تتحرك في الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
دفع الظلم والضر عن الناس إلا بالاستعانة من كافر أو فاسق فله أن يستظهر به ، على أن مجاهداً قد زعم أن الملك وقيل : كان الملك يصدر عن رأيه فكان في حكم التابع لا المتبوع.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مثل ذلك الكيد العظيم { كِدْنَا لِيُوسُفَ } يعني علمناه إياه { مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الملك } تفسير للكيد وبيان له لأن الحكم في دين الملك أي في سيرته للسارق أن يغرم مثلي ما أخذ لا أن يستعبد {
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بأنه تفرد بخلق الوجود ، فتسبب عن عجزهم عن دليل أنهم أظلم الظالمين لافتعالهم الكذب عن ملك الملوك ومالك الملك ، فلذلك قالوا : {فمن أظلم ممن افترى} أي تعمد {على الله} أي الملك الأعظم {كذباً} فالآية دالة على فساد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أظهر شيئاً يلبس به على الضعفاء ويدلس على الأغنياء {لا يؤمن} أي الآن ولا في مستقبل الزمان {بالله} أي الملك ولما كانت عظمة الملك موجبة لزيادة النكال لمن يعانده على قدر علوها ، وكان الذي أورث هذا الشقي هذا الخزي