الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

منهم وعليهم مثل ما جرى من محمد صلى الله عليه وسلم وعليه فقالوا : {إِنَّا إِلَيْكُمْ مُّرْسَلُونَ} [ يس : 14 ] كما قال : {إِنَّكَ لَمِنَ المرسلين} [ يس : 3 ] وبين ما قال القوم بقوله : {قَالُواْ مَا أَنتُمْ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج ابن أبي حاتم عنه من وجه آخر ، قال : اسم صاحب يس : حبيب ، وكان الجذام قد أسرع فيه. وأخرج الحاكم عن ابن مسعود قال : لما قال صاحب يس { ياقوم اتبعوا المرسلين } خنقوه ؛ ليموت ، فالتفت إلى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال الآلوسى : { وَمَا أَنزَلْنَا على قَوْمِهِ } أي قوم الرجل الذي قيل له { ادخل الجنة } [ يس : 26 ] أنهم لم يقتلوا وإنما قتل حبيب فقط ، وذهبت فرقة إلى أن ما في قوله تعالى : { وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فيها جنات من نخيل وأعناب ورتبنا مبادىء ثمرها ليأكلوا ، وضمير ثمره عائد على المجعول وهو { الجنات } [ يس وقيل على النخيل واكتفى به للعلم باشتراك الأعناب معه في ذلك ، وقيل على التفجير المفهوم من { فجرنا } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تعالى : { لاَ الشمس يَنبَغِى لَهَا } ولأن الكلام في الآيتين دل عليه قوله تعالى : { والشمس تَجْرِى } [ يس عز وجل لا شيء فوق تلك المسخرية وفيه تأكيد لما يفيده قوله تعالى : { ذلك تَقْدِيرُ العزيز العليم } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

استدل تعالى على إنكار الحشر بالخلق الأول ثم يعيده وهو أهون عليه وقوله تعالى : {الذي أنشأها أول مرة} (يس وأيضاً {خلق السموات والأرض} كما قال : {أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أنه يخلق مثلهم بلى} (يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وتعقب بأن قولهم عند قيامهم { مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا } [ يس : 52 ] يأباه ظاهراً نوع إباء. واعترض بأن قوله تعالى : { وَنُفِخَ فِى الصور فَإِذَا هُم مّنَ الاجداث إلى رَبّهِمْ يَنسِلُونَ } [ يس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بنفسه ، والنظر في عطفه على سبيل التعجب أو الدهش والحيرة أو الكافر كما يقول : {من بعثنا من مرقدنا} (يس : ) فيقول له المؤمن : {هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون} (يس : ) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنه لقرآن كريم } . 3- أو يكون المراد إثبات نبوته صلى الله عليه وسلم مثل قوله تعالى : { يس * والقرآن الحكيم * إنك لمن المرسلين } [ يس : 1 - 3 ] . 4- أو يكون المراد نفي صفة ذميمة أتهم بها المشركون الرسول صلى الله

معترك الأقران للسيوطي

أ يس: 37،. أ يس: 52. 0 المستعار منه الرقاد؟ أي النوم؟ والمستعار له ألوت، والجامع عدم ظهور الفعل. والكل عقلي.