تفسير مقاتل بن سليمان
كفيتك أمره، ثم ضرب ضربة بحبل من تراب، رمى في وجهه فعمي، فمات منها، وأما بعكك وأحرم، فهما أخوان ابنا الحجاج
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
عنهما وهو على راحلته في منى طعنه أحد الخوارج بسنان الرمح في أخمص قدمه حتى لزقت قدمه بالركاب جاءه الحجاج يعوده، فقال الحجاج: لو نعلم من أصابك؟ !
روح البيان ط إحياء التراث
ـ حكي ـ أنه كان بالكوفة أناس يستجاب دعاؤهم كلما دخل عليهم واللٍ كانوا يدعون عليه فيهلك فدبر الحجاج
روح البيان ط إحياء التراث
ـ حكي ـ أن الحجاج أرسل إلى الحسن وقال : ما الذي بلغني عنك؟ فقال : ما كل الذي بلغك قلته ولا كل ما
البحر المحيط في التفسير
وذهب أبو الحجاج الأعلم إلى أن قد يرفع الفعل ويكون معناه المنصوب بعد الفاء وذلك قليل ، وإنما جعل النحويون
روح البيان ط إحياء التراث
أو أقسم بصباح عرفة لأنه يوم شرف يتوجه فيه الحجاج إلى جبل عرفات وفي الحديث "الحج عرفة" يعني صباح روز عرفه
التفسير والمفسرون
ومنهم الحجاج بن محمد عن ابن جريج، روى جزءاً وهو صحيح متفق عليه.
التفسير والمفسرون
وبالحج عطاء، وبالحلال والحرام طاوووس، وبالتفسير أبو الحجاج مجاهد بن جبر، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن جبير
التفسير والمفسرون
وقال الحجاج بن أرطأة: سألت عطاء بن أبى رباح فقال لى: عليك بذلك - يعنى الحسن - ذلك إمام ضخم يُقتدَى به
التفسير والمفسرون
وسلم، أو إلى الصحابة، أو إلى التابعين، ومن هؤلاء: يزيد بن هارون السلمى المتوفى سنة 117 هـ، وشعبه بن الحجاج