الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والقضية هنا هي قضية الأمانة والعدالة بعد قضية العقيدة والدينونة أو هي قضية الشريعة والمعاملات التي تنبثق من فقد كان أهل مدين وبلادهم تقع في الطريق من الحجاز إلى الشام ينقصون المكيال والميزان ، ويبخسون الناس أشياءهم ويتحكموا في طرق القوافل ويفرضوا ما يشاءون من المعاملات الجائرة التي وصفها الله في هذه السورة. وهي الضمانة الوحيدة التي تستند إلى الخوف من الله وطلب رضاه ، فتستند إلى أصل ثابت ، لا يتأرجح مع المصالح وهي تختلف من الجذور مع سائر النظريات الاجتماعية والأخلاقية التي ترتكن إلى تفكيرات البشر وتصوراتهم وأوضاعهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالثلث ، وهذا الحد اعتبره الشارع في الوصية وغيرها ، ويكون معنى الآية على هذا يوم التغابن الجائز مطلقاً من نقصان الطبع واتبع ذلك الحامل الآخر ، وهو التوجيه بجلب المسار لأن الإنسان يطير إلى ربه سبحانه بجناحي الخوف تحتها} أي : من تحت قصورها وأشجارها {الأنهار} وقرأ نكفر عنه وندخله ، نافع وابن عامر بالنون فيهما ، أي : نحن بما لنا من العظمة ، والباقون بالياء التحتية ، أي : الله الواحد القهار {خالدين} أي : مقدرين الخلود العظيم} لأنه جامع لجميع المصالح ودفع المضار وجلب المسار ، ومن جملة ذلك النظر إلى وجه الله الكريم.

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

بالثلث، وهذا الحد اعتبره الشارع في الوصية وغيرها، ويكون معنى الآية على هذا يوم التغابن الجائز مطلقاً من نقصان الطبع واتبع ذلك الحامل الآخر، وهو التوجيه بجلب المسار لأن الإنسان يطير إلى ربه سبحانه بجناحي الخوف بما لنا من العظمة، والباقون بالياء التحتية، أي: الله الواحد القهار {خالدين} أي: مقدرين الخلود {فيها} وأكده بقوله: {أبداً} فلا خروج لهم منها {ذلك} أي: الأمر العالي جداً من الغفران والإكرام {الفوز العظيم } لأنه جامع لجميع المصالح ودفع المضار وجلب المسار، ومن جملة ذلك النظر إلى وجه الله الكريم. (12/187)

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

قوله: { إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم } أي: لا يسلبهم عوائده الجميلة ونعمه الجزيلة، حتى يغيروا ما بأنفسهم من طاعته ويوغلوا في العمل بمعصيته. يدفع عنه معقبات ولا غيرها، { وما لهم من دونه من وال } يلي أمورهم فيدفع عنهم السوء. uqèd الَّذِي يُرِيكُمُ أو من المخاطبين، أي: خائفين وطامعين. ومعنى الخوف والطمع: أن وقوع الصواعق يخاف عند لمع البرق، ويطمع في الغيث.

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

لشدة الخوف، { إلا من شاء الله } وهم الشهداء، في قول ابن عباس وأبي هريرة وأكثر المفسرين (1) . [والمعنى] (6) : وكلٌ يأتون الله تعالى يحضرون الموقف. أخرجه الطبري (20/19)، وابن أبي حاتم (9/2930) كلاهما من حديث طويل عن أبي هريرة. زيادة من تفسير مقاتل، الموضع السابق. (4) ... في الأصل: كاحور. والتصويب من ب. (5) ... والتصويب من ب. (7) ...

تفسير مقاتل بن سليمان

ثم أخبر متى يقع بهم العذاب؟ فقال: يقع بهم العذاب { يَوْمَ تَكُونُ ٱلسَّمَآءُ كَٱلْمُهْلِ } [آية: 8] من الخوف، يعني أسود غليظاً كدردي الزيت بعد الشدة والقوة { وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ } [آية: 9] فشبهها في اللين والوهن بالصوف المنفوش بعد القوة وذلك أوهن ما يكون من الصوف { وَلاَ يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً } [آية: 10] يعني قريب قريباً، يقولك لا يسأل الرجل قرابته، ولا يكلمه من شدة الأهوال { يُبَصَّرُونَهُمْ المال وأمسك فلم يؤد حق الله فيه.

تفسير مقاتل بن سليمان

ضم { إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ وَقَالَ } لهم: { ٱدْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ ٱللَّهُ آمِنِينَ } [آية: 99] من الخوف، فدخل منهم اثنان وسبعون إنساناً من ذكر وأنثى.{ وَرَفَعَ } يوسف { أَبَوَيْهِ عَلَى ٱلْعَرْشِ } يعني أزاغ { ٱلشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِيۤ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِّمَا يَشَآءُ } ، حين أخرجه من بطن واحد، في ساعة واحدة، فلما جمع الله ليوسف شمله، فأقر بعينه، وهو مغموس في الملك والنعمة، اشتاق إلى الله وإلى آياته، فتمنى الموت.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ووجود الغرور حُكم يصح ترتبه على وصف الكرم؛ لأنه مناسب، فكيف أنكره؟ يدل على المناسبة حديث عليٍّ رضي الله في الآية مُقيد مقرون بقوله: {خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ}، ومعناه: أنه تكرم على الإنسان بأن أخرجه من حق الإنسان أن لا يغتر بهذا الكرم، بل يجتهد في العمل ويقابل تلك النعمة بالشكر ولا يقول: قد أحسن الله إليّ حيث أوجدني من العدم، كذلك يحسن إليَّ إذا أنا مِتُّ فيغفر لي، وهو المراد من قوله: "اغتراراً بالتفضل "المطلع" لمحمد بن السماك في المعنى: يا كاتم الذنب أما تستحي [و] الله في الخلوة ثانيكا غرك من ربك إمهاله

زهرة التفاسير

الغيب وما فيه؛ لأنه يَعْمَه في غيه، وهم في غفلتهم ساهون، وهؤلاء لا يجدي فيهم النذير، وهم الذين ختم الله على قلوبهم، بل لَا يزال في قلوبهم نافذة ينفذ منها الندم، فإن علموا بالحشر خافوه فآمنوا، ومن المشركين من ثانيها - أن العنصر المميز بين أهل الخير وغيرهم هو الخوف والخشية من الله فأولئك يكون فيهم رأفة، ومع الرأفة ثالثها - أن الغرور باعتقاد شفيع يشفع أو ولي يناصر من دون الله تعالى يسدُّ مسالك النور والهداية، فلا بد رابعها - أن الإنذار في هذه الحال يجعل للتقوى مكانا، فيكون الرجاء فيها، وهو من العبد لَا من الرب، ولذا

الحجة للقراء السبعة

فأما قوله: وإني خفت الموالي من ورائي فإن الخوف لا يكون من الأعيان في الحقيقة، إنما يكون من معان فيها، فإذا قال القائل: خفت الله، وخفت الوالي، وخفت الناس، فالمعنى: خفت عقاب الله ومؤاخذته، وخفت عقوبة الوالي وملامة الناس، وكذلك وإني خفت الموالي من ورائي أي: خفت تضييع بني عمي، فحذف المضاف، والمعنى على تضييعهم ويقوّي ذلك ما روي عن الحسن أنه قال: يرثني [مريم/ 6]: يرث نبوّتي، وهذا بيّن لأنه لا يخلو من أن يكون أراد وفيما أثر عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم من أنه قال: «نحن- معاشر الأنبياء- لا نورث ما تركناه