الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس « أن وفد نجران من النصارى قدموا على رسول الله A وهم أربعة عشر رجلاً من أشرافهم . ونزل { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب . . . } الآية . ونزل { فمن حاجَّك فيه من بعد ما جاءك من العلم } يقول : من جادلك في أمر عيسى من بعد ما جاءك من العلم من وأخرج أبو نعيم في الدلائل من طريق عطاء والضحاك عن ابن عباس « أن ثمانية من أساقف العرب من أهل نجران قدموا
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قال : ما تريدون من القدر ؟ ما تكفيكم الآية التي في سورة النساء : وان تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله عليه وسلم ) ، قالوا : هذه من عندك ، يقولون : بتركنا ديننا واتباع محمد اصابنا هذا البلاء ، فأنزل الله تعالى : قل كل من عند الله . قوله تعالى : قل كل من عند الله . 5650 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس في قوله : قل كل من عند الله يقول : الحسنة والسيئة من عند الله .
تفسير ابن أبي حاتم
لله في الصلاة من لا يعرف من عن يمينه ولا من عن يساره ولا يلتفت من الخشوع لله والخاشعات يعني المتواضعات من النساء والصائمين والصائمات قال: من صام شهر رمضان، ثلاثه أيام من كل شهر، فهو من أهل هذه الآية والحافظين كانا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات» «2» . 17685 - عن مجاهد رضي الله عنه قال: لا يكتب الليل فصليا ركعتين كتبا تلك الليلة من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات» «4» . رسول الله صلى الله عليه وسلم فزوجها عبده، فنزلت. 17688 - عن طاوس، أنه سأل ابن عباس رضي الله عنهما عن
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ثمَّ ذكر رضوانه على من بَايع من أهل بيعَة الرضْوَان فَقَالَ {لَّقَدْ رَضِيَ الله عَنِ الْمُؤمنِينَ إِذْ الشَّجَرَة} يَوْم الْحُدَيْبِيَة شَجَرَة السمرَة وَكَانُوا نَحْو ألف وَخَمْسمِائة رجل بَايعُوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْفَتْح والنصرة وَأَن لَا يَفروا من الْمَوْت {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ } من الصدْق وَالْوَفَاء {فَأنزَلَ} الله تَعَالَى {السكينَة} الطُّمَأْنِينَة {عَلَيْهِمْ} وأذهب عَنْهُم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: وَمن أظلم مِمَّن ذكر بآيَات ربه ثمَّ أعرض عَنْهَا إِنَّا من الْمُجْرمين منتقمون أخرج وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه بِسَنَد ضَعِيف عَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول ثَلَاث من فعلهن فقد أجرم من عقد لِوَاء فِي غير حق أَو عق وَالِديهِ أَو مَشى مَعَ ظَالِم لِيَنْصُرهُ فقد أجرم يَقُول الله عز وَجل {إِنَّا من الْمُجْرمين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَوْله {آلمص} وطه وطسم وَيس وص وحم وحمعسق وق ون وَأَشْبَاه هَذَا فَإِنَّهُ قسم أقسم الله بِهِ وَهِي من أَسمَاء الله وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ فِي قَوْله {آلمص} قَالَ: هُوَ المصوّر وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُحَمَّد بن كَعْب الْقرظِيّ فِي قَوْله {آلمص} قَالَ: الالف من الله وَالْمِيم من الرَّحْمَن وَالصَّاد من الصَّمد وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الضَّحَّاك {آلمص} قَالَ: أَنا الله الصَّادِق - الْآيَة (2 - 4)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشَّيْخ عَن عُثْمَان بن زَائِدَة أَنه كَانَ إِذا قرىء عَلَيْهِ الْقُرْآن غطى وَجهه بِثَوْبِهِ ويتأوّل من ذَلِك قَول الله {وَإِذا قرئَ الْقُرْآن فَاسْتَمعُوا لَهُ وأنصتوا} فَيكْرَه أَن يشغل بَصَره وشيئاً من اسْتِمَاع وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان بِسَنَد حسن عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من اسْتمع إِلَى آيَة من كتاب الله كتبت لَهُ حَسَنَة مضاعفة وَمن تَلَاهَا
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
خصومتهم فِي الدّين فَقَالَ {وَقَالَتِ الْيَهُود} يهود أهل الْمَدِينَة {لَيْسَتِ النَّصَارَى على شَيْءٍ} من دين الله وَلَا دين إِلَّا الْيَهُودِيَّة {وَقَالَتِ النَّصَارَى} نَصَارَى أهل نَجْرَان {لَيْسَتِ الْيَهُود على شَيْءٍ} من دين الله وَلَا دين إِلَّا النَّصْرَانِيَّة {وهم يَتلون الْكتاب} وكلا الْفَرِيقَيْنِ يقرونَ يُؤمنُونَ وَيَقُولُونَ مَا لَيْسَ فِيهِ {كَذَلِكَ} هَكَذَا {قَالَ الَّذين لاَ يَعْلَمُونَ} تَوْحِيد الله من آبَائِهِم وَيُقَال كتاب الله من غَيرهم {مِثْلَ قَوْلِهِمْ}
التفسير الميسر
قل -أيها الرسول- لهؤلاء الجهلة من المشركين: مَن الذي حرم عليكم اللباس الحسن الذي جعله الله تعالى زينة لكم؟ ومَن الذي حرَّم عليكم التمتع بالحلال الطيب من رزق الله تعالى؟ قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: إنَّ ما أحله الله من الملابس والطيبات من المطاعم والمشارب حق للذين آمنوا في الحياة الدنيا يشاركهم فيها مثل ذلك التفصيل يفصِّل الله الآيات لقوم يعلمون ما يبيِّن لهم، ويفقهون ما يميز لهم.
التفسير الميسر
لكم -أيها اليهود المتكبرون المعاندون- دلالة عظيمة في جماعتين تقابلتا في معركة «بَدْر» : جماعة تقاتل من أجل دين الله، وهم محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وجماعة أخرى كافرة بالله، تقاتل من أجل الباطل، ترى المؤمنين في العدد مثليهم رأي العين، وقد جعل الله ذلك سببًا لنصر المسلمين عليهم. والله يؤيِّد بنصره من يشاء من عباده. إن في هذا الذي حدث لَعِظة عظيمة لأصحاب البصائر الذين يهتدون إلى حكم الله وأفعاله.