تفسير الشعراوي

وسورة النور جاءت لتحمل نور المعنويات، نور القيم، نور التعامل، نور الأخلاق، نور الإدارة والتصرف، وما دام أن الله تعالى وضع لنا هذا النور فلا يصح للبشر أنْ يضعوا لأنفسهم قوانين أخرى؛ لأنه كما قال سبحانه: {وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ الله لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُورٍ} [النور: 40] فلو لم تكُنْ هذه الشمس ما استطاع أحد

تفسير الشعراوي

[النور: 31] مع أن المراد الأطفال، لكن قال (الطفل) لأن غرائزه مشتركة مع الكل، وليس له هَوىً، فكل الأطفال [النور: 59] فنظر هنا إلى الجمع لعدم التوحُّد في مرحلة الطفولة المبكرة. [النور: 31] يظهر على كذا: لها معنيان في اللغة: الأول: بمعنى يعلم كما في

تفسير الشعراوي

القَسَم، كمن تعوَّد كثرة الحَلِف والحِنْث فيه؛ لذلك ينهاهم عن هذا الحَلِف: {قُل لاَّ تُقْسِمُواْ} [النور وقوله تعالى: {طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ} [النور: 53] . سوابق واضحة، فهي طاعة باللسان فحسب، ثم يؤكد هذا المعنى فيقول: {إِنَّ الله خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [النور

تفسير الشعراوي

{وَعَدَ الله الذين آمَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصالحات} [النور: 55] قلنا: إن الإيمان الذي يقوم على فبماذا وعد الله الذين آمنوا؟ {لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأرض} [النور: 55] وهذه ليست جديدة، فقد سبقهم أسلافهم الأوائل {كَمَا استخلف الذين مِن قَبْلِهِمْ} [النور: 55] ، فاستخلاف الذين آمنوا ليس بدْعاً، إنما

تفسير الشعراوي

الصغار، إلا في أوقات ثلاثة لا يُسْمح لهم فيها بالدخول إلا بعد الاستئذان: {مِّن قَبْلِ صلاوة الفجر} [النور متصل بالنوم، والإنسان في النوم يكون حُرَّ الحركة واللباس {وَحِينَ تَضَعُونَ ثيابكم مِّنَ الظهيرة} [النور : 58] وهو وقت القيلولة، وهي وقت راحة يتخفّف فيها المرء من ملابسه {وَمِن بَعْدِ صلاوة العشآء} [النور:

تفسير الشعراوي

أنْ أوضحنا هذه المسألة بمثال من المحسوسات، فالناس في الظلمة يحتاجون لبعض النور؛ ليهتدوا به إلى قضاء مصالحهم على قدر إمكانات خالقها عَزَّ وَجَلَّ، لذلك نقول: أطفئوا مصابيحكم، فقد طلعت شمس الله، فإذا كان ذلك في النور الحسيِّ فهو أيضاً ومن باب أَوْلَى في النور المعنوي، فإذا جاءك نور التشريع ونور المنهج من الله، فأطفيء

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

أَبْنَاء بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ (31) النور الفرق بين الآيتين لو لاحظنا آية النور التي فيها (بني) هذه في عموم المؤمنين، الخطاب لعموم المؤمنين والمؤمنات في آية النور قال تعالى (وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ

تفسير العثيمين: الفاتحة والبقرة

وقوله تعالى: {يخرجونهم من النور إلى الظلمات} : استُشكل؛ لأن ظاهره: الذين آمنوا أولاً، فدخلوا في النور صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه» (¬1) ؛ و {من النور

دراسات في علوم القرآن

تدل على حرمة نكاح الزانيات إلّا إذا ظهرت توبتهن, وآية {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى} __________ 1 النور: 3. 2 النور: 32. 3 النور: 32. 4 انظر ج6 ص7. 5 انظر البحر المحيط ج6 ص431.

الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين

فكان نور، ورأى الله النور أنه حسن) ! لم يكن يعرف أنه سيكون حسناً، ولكن لما ظهر له أعجبه. ونقرأ بقية هذه البداية فنجد: أن الله فصل بين النور والظلمة، وسمى النور نهاراً والظلمة ليلاً، وقال لتجتمع